مطار مراكش المنارة الدولي يستقبل 86 رحلة جوية قادمة من فرنسا الأسبوع الجاري

الصحراء المغربية
الثلاثاء 22 فبراير 2022 - 12:29

كشف برنامج الرحلات الجوية خلال الفترة الممتدة من 21 و27 فبراير الجاري بمطار مراكش المنارة الدولي، عن تحسن مستمر في حجم الرحلات الجوية بزيادة نسبة 10 في المائة مقارنة مع الأسبوع الماضي.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها "الصحراء المغربية"، فإن مطار مراكش المنارة، الوجهة السياحية المغربية الأولى، سيعرف خلال الأسبوع الجاري، زيادة في عدد الرحلات الجوية إلى 394 رحلة  سيكون على متنها 67510 راكب  مقابل 356 رحلة استقبلها المطار الأسبوع الماضي.

وأوضحت المصادر نفسها أن من ضمن 394 رحلة جوية، 24 رحلة داخلية (22 قادمة من فاس و22 رحلة قادمة من الدارالبيضاء)، مشيرة إلى أن الرحلات الجوية سترتفع من 48 في المتوسط ​​خلال الأيام الأربعة الأولى إلى 67 رحلة جوية في المتوسط ​​أيام الجمعة والسبت والأحد.

وبخصوص الرحلات الدولية، من المتوقع أن يبلغ عدد الرحلات الجوية بمطار مراكش المنارة الدولي  171 رحلة على متنها 30776 راكبا، وتحتل فرنسا المرتبة الأولى بـ 86 رحلة أسبوعية، بمعدل ​​أكثر من 12 رحلة في اليوم و15 رحلة مبرمجة يوم السبت، تليها إسبانيا بـ 20 رحلة، والمملكة المتحدة 16 رحلة، والبرتغال 10 رحلات، وبلجيكا 9 رحلات، وتركيا 8 رحلات، وإيطاليا 6 رحلات، وسويسرا 5 رحلات، وهولندا 4 رحلات، وإسرائيل 3 رحلات، وألمانيا وإيرلاندا رحلتين لكل منهما.

وتندرج هذه الرحلات الجوية ضمن الجهود المبذولة من قبل المملكة في سبيل إنعاش تدريجي للسياحة الوطنية، والرغبة التي تحذو السلطات المختصة من أجل الدفع بوجهة مراكش المرموقة على الصعيد الدولي، والوجهة السياحية الوطنية الأولى.

ووضع مطار مراكش المنارة الدولي حزمة من التدابير تندرج في إطار مواكبة التدابير الاستباقية والوقائية المعتمدة من قبل المملكة لمكافحة فيروس كورونا، طبقا للتوجيهات الدولية بشأن تأمين النقل الجوي.

وتندرج هذه التدابير والاستعدادات في إطار مخطط استئناف أنشطة مطارات المملكة، حيث وضع المكتب الوطني للمطارات مخطط عمل استعدادا لاستئناف الرحلات الجوية، وذلك بما يضمن استقبالا آمنا ومطمئنا للمسافرين، وتوفير الحماية لكل مستعملي المطارات.

ويهدف هذا المخطط، الذي يستند على تدبير المخاطر بالدرجة الأولى، إلى حماية المسافرين والمستخدمين وكل مستعملي المطارات، واسترجاع الثقة لدى مختلف الأطراف، ومواكبة استئناف أنشطة النقل الجوي في أحسن الظروف.

ومن أجل رصد الحالات المرضية المحتملة، تم القيام بعمليات تطهير وتعقيم مكثفة لمختلف المرافق وعلامات تشوير تضمن التباعد الجسدي، وترسيم للمسالك ووضع كاميرات حرارية وفق أحدث التصاميم، وذلك بهدف استئناف أمثل للنشاط الجوي وضمان تجربة سفر مريحة للمرتفقين وتعزيز الثقة في النقل الجوي.

 




تابعونا على فيسبوك