أعلن ALTEN المغرب عن مواصلة تنمية مهارات المهندسين من خلال برنامجه BOOST واستمرار تعزيز دعمه لتطور الصناعة في المملكة، وذلك بإطلاق الدورة الثالثة من التدريب بشراكة مع الجامعة الأورومتوسطية بفاس.
وأفاد بيان أن هذه الدورة تشجع استراتيجية ALTEN المغرب في إطار تسريعه للقدرة التنافسية التكنولوجية، وتؤكد التزامه بتغطية كافة القطاعات بالخدمات المتعلقة بمجال عمل زبنائه على الصعيد الدولي، مما يتطلب منه التكيف المستمر مع توقعاتهم واحتياجاتهم.
وأورد المصدر "يدرك ALTEN المغرب أن الكفاءات العالية لموظفيه هي مفتاح نجاحه، و لهذا السبب يؤكد التزامه بتعريفهم بتحديات الغد. ولكي تكون هذه الدورة أكثر مرونة في مواجهة الأساليب والتكنولوجيات الجديدة، ستكرس لـ "هندسة النظم المدمجة" وستتيح فرصة مهمة لـفائدة 42 موظفا".
ويتعلق الأمر بدورة تدريبية مدتها 480 ساعة، ستمكن المستفيدين من اكتساب مهارات جديدة في هندسة ونمذجة النظم، الاختبار والتصديق، بروتوكولات الاتصال، لغة البرمجة، وغيرها. وبالتالي فإن هذه الدورة ستتيح إمكانية اكتساب ثقافة راسخة من البيئات المدمجة، بالإضافة إلى تطوير منطق مهني قادر على التكيف مع مختلف تغيرات سوق العمل.
وخلال الدورة الأولى، ونظرا لقلة الكفاءات الملائمة، تبنى ALTEN المغرب مسار إعادة تدريب جديد للخريجين الشباب الذين حصلوا على باك + 5 في التخصصات العلمية وأرادوا إعادة توجيه مساراتهم المهنية نحو قطاعات جديدة في المغرب (قطاعات السيارات والطيران والمعلوميات). وقد أسفرت هذه الدورة عن استفادة 14 مهندسا متخرجا مدمجين في مختلف المشاريع في قطاع السيارات.
هذا، وقد ركزت الدورة الثانية من البرنامج على توجيه الخريجين الشباب نحو وظائف واعدة حيث قدمت لصالح 20 مهندسا، واستندت بذلك إلى طموحات مجموعة ALTEN في تعزيز البحث والتطوير في المغرب من خلال وضع منهجيات تصميم جديدة وتجميع خبراتها حول الابتكار.
وللتذكير، يشكل برنامج ALTEN BOOST إسهاما في تطور قطاع هندسة النظم بالمغرب، مما يسمح بتحقيق رابط أساسي بين التداريب ومتطلبات سوق العمل.
ويعتبر ALTEN فاعلا عالميا في مجال الهندسة واستشارات التكنولوجيا، ىنفذ مشاريع تصميم ودراسة لصالح أكبر الحسابات الصناعية، وشركات الاتصالات (الإدارات التقنية، وإدارات نظم المعلومات). المجموعة الناشئة في سنة 1988 حاضرة في أكثر من 30 بلدا، رقم مبيعاتها قُدر بـ 2.925 مليار أورو في عام 2021، وتضم حاليا 45000 موظفا، منهم 90 في المائة مهندسون رفيعو المستوى