الدار البيضاء: مائدة رقمية حول الممارسات الفضلى للاستثمار في البورصة

الصحراء المغربية
الخميس 20 يناير 2022 - 13:14

نظمت بورصة الدار البيضاء، الأربعاء، بشراكة مع الجمعية المهنية لشركات البورصة (APSB)، مائدة مستديرة خصصت لاستعراض الممارسات الفضلى للاستثمار في البورصة.

 وقد عرفت هذه المائدة، المنظمة عبر تقنية التناظر المرئي تحت شعار "كيف تدير استثمارك بشكل صحيح في البورصة ؟"، والتي أدراها مدير الاستراتيجية والتحول بالبورصة بدر بن يوسف، مشاركة مجموعة من المهنيين الذين قدموا إيضاحات وافية بخصوص طريقة اشتغال سوق البورصة.  

وضمن مداخلة له في هذا اللقاء، عرض مجد كباص نائب المدير العام للبنك المغربي للتجارة الخارجية – كابيتال بورس (BMCE Capital Bourse)، لمختلف مراحل عملية الولوج إلى البورصة، انطلاقا من عملية الاكتتاب في الأدوات المالية (الاسهم) إلى العمولة المحصل عليها من العمليات. 

 وأوضح  كباص قواعد العمل داخل سوق البورصة، بما في ذلك معايير الإدراج، وأنواع الأوامر، قبل انكبابه على عرض خصائص الأمر بالبورصة، ومساره، انطلاقا من الزبون وإلى غاية سوق البورصة، مرورا بشركة البورصة. كما سلط هذا الخبير الضوء على خصائص مختلف العمولات المترتبة عن المعاملات والحفظ، فضلا عن الإطار الضريبي المتعلق بالأصول المالية، ومنها ضريبة العائدات العقارية (TPCVM) والضريبة على عائدات الأسهم (TPA). ومن خلال معالجته لموضوع الاستثمار في البورصة انطلاق من الوضع الاقتصاجي الذي أفرزته الأزمة الصحية، قدم عبد العزيز لحلو، مدير الاقتصاد بمركز التجاري للأبحاث، تحليلا للمشهد الماكرو اقتصادي الوطني، وللوضع الحالي بسوق البورصة.
واعتبر أنه من بين أهم مميزات الظرفية الراهنة، نجاح المغرب في التحكم في الوضع الصحي، والتدابير الاحترازية الملموسة ذات الطابع الاقتصادي، وكذا استعادة معدل نمو الناتج الداخلي الخام بتسجيل 7.2 في المئة سنة 2021، مع توقعات بتسجيل معدل نمو يصل إلى 3.2 في المئة خلال سنة 2022. كما سلط الضوء على بعض النقاط التي تستدعي مزيدا من اليقظة، خاصة عودة محتملة للتضخم، الشيء الذي يمكن أن ينعكس سلبا على القدرة الشرائية، واضطراب سلاسل التموين، وارتفاع معدلات الاقتراض سواء بالنسبة للأسر أو الشركات.
وفي ما يتعلق بمخطط عمل المستثمرين، أوصى  لحلو بضرورة المتابعة عن قرب لآخر التطورات الاقتصادية، وأهمية تبني الصرامة في اختيار القيم، وكذا المواكبة المستمرة لما يجري داخل السوق، لاسيما ما يتصل بالعمليات ذات المدى القصير.
من جهته ،تطرق رشيد اللاخدي، عن الشركة العامة الى استراتيجية الاستثمار في البورصة، وربطه بين مفهومي المخاطرة والمردودية، ومستعرضا في الوقت ذاته قائمة من النسب المالية، ومنها تلك المتعلقة بعمليات الاستثمار بالبورصة.
وخلص إلى أن الاستثمار في البورصة يتطلب رؤية واضحة حول الادخار ، وإعداد المحفظة المستهدفة ، وكذا الانخراط القوي في اختيار القيم، فضلا عن التحلي بمستوى عال من معرفة الذات، والاختيار الأمثل لقطاعات الاستثمار الواعدة.
وقد تميزت هذه الندوة بمشاركة مصطفي بلخياط ، التاجر الدولي وبطل عالمي سابق في مجال البورصة ، والذي أكد على ضرورة إخضاع سوق الأدوات المالية للتكنولوجيا، خاصة من خلال إدخال blockchain، مع العمل على إشراك المواهب المغربية الشابة.

 

 

 




تابعونا على فيسبوك