دعا سمير كودار، رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، إلى تسريع فتح الحدود لدعم القطاع السياحي، وذلك خلال استقباله، أمس الأربعاء، لممثلي المجلس الجهوي للسياحة من أجل وضع خطة عمل جديدة وتحيين الشراكة التي تجمع الجهة والمجلس الجهوي للسياحة في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها القطاع السياحي ومختلف القطاعات المرتبطة به باعتبار السياحة محركا رئيسيا للدينامية الاقتصادية بجهة مراكش آسفي.
وأكد رئيس جهة مراكش آسفي، على تفهمه ووعيه بالوضعية الراهنة للقطاع السياحي بالجهة والتداعيات الاقتصادية وكذا الاجتماعية على شريحة مهمة من ساكنة الجهة.
وذكر بالتزام الجهة وانخراطها التام في أي مبادرة خاصة بدعم القطاع السياحي بجهة مراكش آسفي بشراكة مع الوزارة الوصية وهو ما أكد عليه خلال لقائه الاخير بوزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وخلال هذا اللقاء، عبر ممثلو المجلس الجهوي عن قلقهم إزاء الأزمة الخانقة التي يعاني منها القطاع والعاملون به على صعيد جهة مراكش آسفي، بسبب استمرار إغلاق الحدود الجوية مما خلق ضبابية لدى مختلف الفاعلين بشأن استراتيجية عملهم على المدى القريب، مطالبين الجهة بدعمهم والتدخل لدى السلطات والجهات المختصة من أجل إيجاد حلول بديلة عن إغلاق المجال الجوي .
وكانت الحكومة، أطلقت مخططا استعجاليا بقيمة 2 مليار درهم لفائدة القطاع السياحي، عبارة عن سلسلة جديدة من إجراءات الدعم، لإعطاء دفعة قوية للقطاع ، وذلك بعد أكثر من 22 شهرا من تداعيات الأزمة الصحية.
ويأتي هذا القرار، الذي من شأنه ضمان الإبقاء على الشركات، والمحافظة على مناصب الشغل وتجنب ضياعها، والاسترجاع التدريجي لعافية القطاع، على إثر الاجتماع الأخير للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، والذي عرضت خلاله فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المخطط الاستعجالي للقطاع، بحضور نادية فتاح، وزيرة المالية والاقتصاد، وفوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.