أعلنت We4She وهي جمعية للقيادات النسائية تعمل على تحسين تمثيلية النساء في مواقع العمل، أمس الخميس، بالدار البيضاء، عن الإطلاق الرسمي لشبكتها المتواجدة منذ ثلاث سنوات في المغرب.
وتم تقديم هذه الشبكة، التي تقدم خدماتها، بالفعل، للعديد من النساء في المغرب لتأكيد إمكاناتهن في عالم المقاولة، بشكل معمق، خلال ندوة حول موضوع "تمكين المرأة في صميم التنمية الاقتصادية والاجتماعية .. أي دور للأجهزة المسيرة؟"
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت رئيسة الجمعية، لمياء المرزوقي، أن دور الجمعية يكمن في تحسين دور النساء في المجال المهني وفي هيئات الحكامة.
وأشارت إلى أن جمعية We4she انبثقت عن منتدى المدراء التنفيذيين في إفريقيا، الذي يعد مساحة مخصصة للقادة الأفارقة، مشيرة إلى أن هذه الجمعية تهدف إلى تحسين تمثيلية المرأة على كافة مستويات المقاولة وتعزيز مهارات المرأة المغربية بشكل عام.
وأوضحت المرزوقي أن الجمعية تشتغل على عدة محاور تتعلق، بشكل خاص، بمواكبة النساء لتمكينهن من الولوج إلى مناصب إدارية، وتشجيع المقاولات على تحسين تمثيلية النساء من خلال الحضور التجاري والتنظيمي.
وأضافت أن الأمر يتعلق، أيضا، بتذليل العقبات المتعلقة بالتمييز على أساس النوع، ومواكبة تمكين النساء من خلال الانخراط في النموذج التنموي الجديد، علاوة على ضمان استفادة النساء من خبرات الجمعية.
وتعد جمعية We4She ، التي أطلقتها تسع قائدات مغربيات، فرعا لمنظمة نساء عاملات من أجل التغيير، وهي شبكة إفريقية من القيادات النسائية التي تحظى بدعم منتدى الرؤساء التنفيذيين في إفريقيا.
وتهدف هذه الشبكة الشاملة المكونة من نساء ورجال يتشاركون خبرة حقيقية في القيادية، إلى المساهمة في إرساء أكبر قدر من المساواة بين الجنسين داخل المقاولات والمؤسسات المغربية، سواء بالوسط القروي أو الحضري، وتحسين تمثيلية النساء في مجالس إدارة المقاولات ومجالس الإدارة واللجان التنفيذية والإدارة بشكل عام.
وتسعى الشبكة إلى الاستفادة من الدينامية التي تم أحدثها لتعديل الأخير للقانون رقم 19-20 المتعلق بالشركات مجهولة الاسم على مستوى مجلس الإدارة، من خلال إحداث تأثير تدريجي على الطبقات الأخرى للمنظمة.
كما تروم هذه الجمعية، المعبئة لتنفيذ النموذج التنموي الجديد، تمكين أكبر قدر من النساء المغربيات من الاستفادة من مهاراتها وخبراتها وشبكتها.
وتطمح الجمعية، بالتعاون مع جمعيات نسائية، إلى مواكبة الأجيال الجديدة من النساء، ولا سيما بين الفئات الأقل حظا من السكان، من خلال مساعدتهم على الاندماج في سوق الشغل، وتحسين مهاراتهم وآفاقهم للتطور المهني.