مراكش : محكمة جرائم الأموال تشرع في محاكمة الرئيس السابق لجماعة حربيل وموظف تقني

الصحراء المغربية
الجمعة 10 دجنبر 2021 - 16:49

أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش، محاكمة "س- ب" البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة جليز النخيل، والرئيس السابق لجماعة حربيل.

 وذلك إلى جانب موظف بالمصلحة التقنية للجماعة، إلى جلسة 26 يناير المقبل، لاستدعاء المتهمين.

وكان يوسف الزيتوني قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال، أنهى تحقيقاته مع المتهمين ليجري إحالة القضية على غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف، بعد متابعتهما في حالة سراح من أجل جنايتي "اختلاس وتبديد أموال عمومية موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته" بالنسبة للمتهم الرئيسي البرلماني والرئيس السابق للجماعة" وجنحة "استغلال النفوذ بالحصول على فائدة في صفقة عمومية"، بالنسبة للموظف التقني المتهم الثاني.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها "الصحراء المغربية"، فإن متابعة الرئيس السابق لجماعة حربيل جاء على إثر مجموعة من الإختلالات التي شهدتها الجماعة خلال الولاية التدبيرية الأخيرة (2015/2021)، حيث كشفت التحقيقات التي باشرها قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة الخاصة بجرائم الأموال، بتخصيص مبالغ مالية كبيرة للدراسات التقنية التي أنجزتها جماعة حربيل دون أن تعود بأية فائدة على الجماعة، الأمر الذي اعتبر تبديدا وهدرا للمال العام.

وحسب قاضي التحقيق الذي قرر متابعة المتهم إضافة إلى جناية التبديد، بجناية اختلاس أموال عامة في قضية تتعلق بالمساعدات الغذائية الرمضانية المقدمة من المجلس للساكنة سنة 2016، والتي خصص لها غلاف مالي بلغ 60 مليون سنتيم، وذلك في غياب محاضر تكشف صحة الإعانات والأشخاص المستفيدين منها والجهات المشرفة على التوزيع، وإن كان الرئيس صرح بكون الدعم وزع على الأسر المعوزة تحت إشراف السلطة المحلية مدليا بلوائح لأشخاص بعضها موقع وبعضها بدون توقيع.

كما قرر قاضي التحقيق متابعة المتهم الثاني من أجل جنحة "استغلال النفوذ بالحصول على فائدة في صفقة عمومية"، بعدما خلص البحث والاستنطاق التفصيلي الذي أخضع له بتورطه في تمرير صفقة عدد 2015/03 بمبلغ 1.185.025,02 درهم، إلى شركة في ملكية زوجته وشقيقها، من أجل إنجاز أشغال الطريق على مستوى دوار بجماعة حربيل، مستغلا موقعه كرئيس المصلحة للتقنية، وعلى الرغم من كونه كان من ضمن أعضاء لجنة فتح الأظرفة الخاصة بالصفقة التي أعد دفتر تحملاتها، إلا أنه نفى علمه بدخول شركة حرمه غمار المنافسة على هذه الصفقة، وهو النفي الذي سرعان ما تلاشى بعدما كشفت التحقيقات أن الموظف المذكور كان من بين الموقعين على محاضر زيارة الورش، وكذلك محضر التسليم المؤقت للأشغال، خلال فترة رئاسة الجماعة من طرف الرئيس الأسبق لجماعة حربيل حميد زيتوني، و إن كان رفض التوقيع على محضر التسليم النهائي للأشغال تفاديا للشبهات المتعلقة بالعلاقة الزوجية التي تربطه بالمساهمة في الشركة الفائزة بالصفقة.




تابعونا على فيسبوك