ملامح خارطة المستقبل للفاعلين الاقتصاديين بجهة فاس مكناس

الصحراء المغربية
الجمعة 12 نونبر 2021 - 13:34

جمع لقاء تواصلي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات جهة فاس مكناس بشراكة مع وكالة مغرب المقاولات الصغرى والمتوسطة، الخميس، بفاس، فاعلين اقتصاديين ومقاولات صغيرة ومتوسطة والصغيرة جدا لدراسة سبل إعادة تحريك ودوران العجلة الاقتصادية بجهة فاس مكناس بعد مرور قرابة السنتين على جائحة كوفيد-19.

وشكل اللقاء فرصة لرسم ملامح خارطة المستقبل للفاعلين الإقتصاديين بالجهة وإحياء الأمل في العودة إلى الدينامية المعهودة للمجال الصناعي والتجاري والخدماتي بالجهة، من خلال دعم المقاولات على المحافظة على نشاطها المهني.

واستحضر اللقاء التواصلي عودة المغرب إلى وثيرة متميزة من النمو الاقتصادي منذ بداية العقد الأول من القرن 21، غير أن هذه الوثيرة لا تزال مرتبطة بوضعية القطاع الزراعي وبالوضع الاقتصادي العالمي. إذ أدى التراجع المصاحب للإنتاج والتجارة خلال سنة 2019 إل كبح جماح النمو العالمي، الذي انخفض إلى أدنى مستوى له منذ الأزمة المالية سنة 2008 (انخفض معدل النمو إلى 2,4 في المائة).

ووقف اللقاء على جائحة كوفيد-19 باعتبارها أزمة صحية عالمية لم يسبق لها مثيل وكذا إجراءات الاحتواء والإغلاق التي اتخذتها مختلف البلدان، حيث أثرت بشكل كبير على الإقتصاد والتجارة بمختلف البلدان وخاصة في الربع الثاني من العام الماضي.

وأشارت مداخلات المشاركين باللقاء إلى أن قطاعات قليلة تمكنت من النجاح والخروج من الأزمة التي أثرت على مختلف القطاعات الاقتصادية والإنتاجية، معتبرين من جهة أخرى إلى أن انكماش الوضع الاقتصادي للمغرب يرجع بشكل رئيسي إلى تراجع إنتاج السلع والخدمات، فصلا عن تراجع وانخفاض حجم الصادرات وتعطل سلاسل القيمة العالمية، وكذا تراجع في النشاط السياحي بسبب فرض القيود على السفر وإغلاق الحدود.

وأكد المهدي العراقي الحسيني، النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات فاس مكناس في كلمة بالمناسبة، أن هناك حاليا انتعاشا خجولا لكنه واعد في جميع قطاعات الاقتصاد الوطني بفضل إعادة فتح الحدود على المستوى العالمي، وكذا سن مجموعة من الإجراءات والتدابير والبرامج التي وضعتها القطاعات الوزارية المختلفة لصالح المستثمرين قصد تمكينهم من الاستفادة من رياح الانتعاشة الإقتصادية، خاصة وأن القطاع الخاص المغربي لديه إمكانات هائلة تجعل منه محركا للنمو الاقتصادي بامتياز. وأضاف أن تطوير المقاولات الصغرى والمتوسطة وخاصة المقاولات الصغيرة جدا والتي تمثل أغلبية النسيج الاقتصادي الوطني، أصبح ضرورة ملحة في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن الغرفة كانت دائمة ملتزمة بتهيئة مناخ أعمال ملائم للتنمية الاقتصادية وتحسين جاذبية الجهة، من خلال خطة استراتيجية طموحة ومتعددة الأهداف.

فاس: محمد الزغاري




تابعونا على فيسبوك