حاملي المشاريع الصغرى والمتوسطة في العديد من القطاعات بجهة مراكش آسفي يستفيدون من أيام التمويل

الصحراء المغربية
الخميس 30 شتنبر 2021 - 12:17

ينظم المركز الجهوي للاستثمار بجهة مراكش آسفي، أيام التمويل التي تسعى إلى دعم المستثمرين وحاملي المشاريع الصغرى والمتوسطة في العديد من القطاعات، 70 بالمائة منها ذات طابع صناعي.

وتستهدف أيام التمويل المنظمة خلال هذه السنة، في إطار برنامج "سي إر إي بوست لاب"، الموجه لمواكبة المقاولات، 425 من حاملي المشاريع على الصعيد الجهوي، في أفق بلوغ 500 مقاول في غضون نهاية السنة الجارية.

ويرمي برنامج"سي إر إي بوست لاب" إلى تيسير عقد لقاءات بين الشباب حاملي المشاريع والمؤسسات البنكية، وموزعي المنتجات في إطار برنامج “انطلاقة”.

وفي هذا الاطار، نظم المركز الجهوي للاستثمار لمراكش-آسفي، يوم الثلاثاء الماضي، لقاءا لفائدة 26 شابا من حاملي المشاريع، ينحدرون من الجهة، من أجل التعريف بمشاريعهم والدفاع عنها أمام عش مؤسسات بنكية، في أفق الاستفادة من التمويل.

وشكل هذا اللقاء، فرصة أمام كل مقاول شاب  للدفاع عن مشروعه والالتقاء مع كل واحد من البنوك الشريكة، مما يضاعف من حظوظه في الحصول على التمويل.

ونظم هذا اللقاء، في ختام مسلسل المواكبة لهؤلاء الشباب، عبر دورات تكوينية، وورشات مع فريق المركز، إضافة إلى دورات للمواكبة ضمن مجموعات، والتأهيل والتوجيه، وإعداد نماذج تجارية، ودراسات الجدوى، وذلك بهدف تيسير عقد لقاءات مع هيئات التمويل، ومساعدة هؤلاء الشباب حاملي المشاريع، وتسريع دراسة ملفاتهم لدى البنوك.

وحسب محمد أمين سبيبي،  مدير قطب الدفع الاقتصادي والعرض الترابي بالمركز الجهوي للاستثمار مراكش-آسفي،، فإن هذا اللقاء يندرج في إطار أنشطة المركز ومهامه وصلاحياته الجديدة طبقا للقانون 18-47 الذي جاء لإعادة هيكلة المراكز  الجهوية للاستثمار، وبوأها موقع الشريك الحقيقي في التنمية الترابية، بغرض مواكبة الدينامية المقاولاتية، كما أطلقتها آلية التمويل "انطلاقة"، وكذا بالنظر للمكانة الممنوحة لها في النموذج التنموي الجديد.

من جانبهم، أكد  مجموعة من المستفيدون الشباب، على أهمية هذا اللقاء الذي يهدف إلى تسهيل الولوج للتمويل لفائدة الشباب حاملي المشاريع والمقاولين الذاتيين والمقاولات الصغيرة جدا.

وأوضحت كريمة بوطالب، وهي مديرة شركة بمراكش، أن نشاطها المقاولاتي يعنى بقطاع الكهرباء، ويستهدف الولوج إلى أسواق أخرى، وتوسيع أنشطتها لشعب أخرى، لخلق قيمة مضافة عالية، مشيرة الى أهمية هذه المبادرة، التي تروم النهوض بريادة الأعمال بالجهة.

ومن شأن البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات  "انطلاقة"، الذي أحدتث له الحكومة صندوقا، المساهمة في إضفاء دينامية جديدة على النسيج السوسيو-اقتصادي للمملكة، وخفض التفاوتات الاجتماعية ودعم بروز طبقة متوسطة فلاحية، وإنعاش التشغيل، ومواكبة المبادرة المقاولاتية الفردية والمقاولات الصغرى والمتوسطة.

وسيمكن هذا البرنامج من تقديم جيل جديد من منتوجات الضمان والتمويل لفائدة المقاولات الصغيرة جدا، والشباب حاملي المشاريع والعالم القروي والقطاع غير المنظم والمقاولات المصدرة.

 ويرتكز برنامج “انطلاقة”، وهو مبادرة ملكية تروم النهوض بريادة الأعمال وتحقيق الشمول المالي، على ثلاثة محاور رئيسية، تتوزع بين تمويل ريادة الأعمال، وتنسيق إجراءات الدعم والمواكبة لريادة الأعمال على المستوى الجهوي، والاندماج المالي للساكنة القروية.




تابعونا على فيسبوك