الساحة الجمعوية تتعزز بـ"حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب"

الصحراء المغربية
الجمعة 16 أبريل 2021 - 11:20

عقدت "حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب" الاثنين الأخير، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية المحمدية جمعها العام التأسيسي، تم خلاله المصادقة بالإجماع على القانون الأساسي بالإضافة إلى انتخاب أعضاء الهيئة التنفيذية للحركة، وانتخبت "أميمة خليل الفن" بالإجماع رئيسة للحركة.

وتهدف "حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب" بحسب نظامها الأساسي، إلى زيادة الوعي بتغير المناخ عبر إقناع صناع القرار بالتزام سياسات مناخية واقعية وطموحة على المستوى الوطني عبر تعزيز التعاون الدولي بين الشباب المغربي والعالمي كما تسعى الحركة الى المساهمة في توعية وتعبئة الشباب لمواجهة تغير المناخ والكوارث البيئية من أجل الانتقال الايكولوجي عبر التنفيذ الطموح للاتفاقيات الدولية. 
كما ستعمل الحركة على تقديم عرائض تهم تدهور المنظومات البيئية وتوصيات وتقارير بغرض تحيين وملاءمة المنظومة القانونية البيئية مع الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من طرف المغرب. 
وأكدت "أميمة خليل الفن"، وهي باحثة بسلك الدكتوراه في علوم البيئة والتغيرات المناخية بكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية، أن "حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب" أخذت على عاتقها الترافع من أجل المحافظة على المنظومات البيئية من التلوث، موضحة أنه في ظل الترسانة القانونية المغربية فإن المغرب يتوفر على استراتيجية وطنية للبيئة والتنمية المستدامة جد هامة.
 وأضافت المتحدثة ذاتها، "سنترافع، اليوم في إطار الحركة، من أجل وضع مخططات مناخية جهوية وإقليمية تتماشى مع التزامات المغرب الدولية"، مشيرة إلى أن الحركة ستباشر عملها على عدة جبهات ومجالات اشتغال مختلفة، سواء على المستوى الترافعي من خلال تقديم عرائض واقتراحات وتوصيات، وعلى مستوى الشراكات في إطار الترافع عن المنظومات البيئية الهشة سواء تعلق الأمر بالترافع حول الهواء أو الماء أو الواحة.
 وأفادت الرئيسة أن الحركة ستنكب، في إطار تشاركي، على وضع برنامج عمل الحركة لسنة 2021 وتسطير المخطط الاستراتيجي للأربع سنوات المقبلة للحركة والذي سينبني على المحاور الأربعة، والتي تهم رفع مستوى الوعي بشأن تغير المناخ وبأهمية الإجراءات المحلية والعالمية من خلال آلية التربية على التغيرات المناخية والتربية البيئية عبر دعم ومرافقة الشباب وتعزيز مشاركة الشباب للتأثير على صناع القرار ودعم تنمية القيادات الشبابية، وتعزيز البحث العلمي بين الطلاب الجامعيين، طلبة الماستر والدكتوراه لجعل صوت العلم مسموعا.  
واعتبر أعضاء الحركة أنه سوف تغطي أنشطة الحركة جميع التراب الوطني وكل المجالات التي يمكن من خلالها بلوغ الأهداف المنصوص عليها في القانون الاساسي لحركة الشباب من اجل المناخ بما فيها الترافع المدني والتشريعي عبر تقديم استشارات وخبرات في مجال المناخ والبيئة والتنمية المستدامة للقطاعات الحكومية وللقطاع الخاص.




تابعونا على فيسبوك