مغـاربـة أوروبـا يطالبـون بتحريـر الـمحتجزيـن بتنـدوف

الصحراء المغربية
الخميس 01 أبريل 2021 - 15:36

شجب، مغاربة العالم، ظروف التعذيب والاحتجاز والقمع الذي يتعرض له الصحراويون بمخيمات «العار» بتندوف على التراب الجزائري، من طرف مليشيات مسلحة مدعومة من كبار العسكريين الجزائريين.

 وأطلق ائتلاف الجمعيات المغربية بأوروبا «نداء»، موجها لجميع الهيئات الأوروبية والدولية وللأمم المتحدة، لتحرير الصحراويين المحتجزين بتندوف، عبر الضغط على النظام الجزائري، الذي يحتضن ميليشيات مسلحة تحتجز أولئك الأبرياء.

وكشف بلاغ للائتلاف أن «الصحراويين المحتجزين بتندوف يعانون أفظع مظاهر الإساءة والتعذيب الجسدي والنفسي، ومحرومين من الحقوق المكفولة لهم بموجب المعاهدات الدولية والشرائع السماوية، مثل حرية التعبير والحق في الحياة»، مبرزا أن «هذه الممارسات غير المقبولة تسائل ضمير كل الذين يسهرون على ضمان احترام الحقوق الأساسية لجميع المواطنين». كما اعتبر أن غض الطرف عن قمع الصحراويين لعقود قد «تحول إلى تواطؤ» يطيل أمد النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء. وأوضح الحسن جفالي، استاذ باحث مختص في شؤون الهجرة ومغاربة العالم، أن الصحراويين لم تكن لديهم أي فكرة للانفصال، وأن محكمة العدل الدولية قدمت رأيها الاستشاري في هذا الشأن. وأجابت عن أن «الصحراء لم يسبق لها أن كانت أرض خلاء، وعلاقة سكان الصحراء بالمغرب هي علاقة بيعة»، مبرزا تمسك كل المغاربة بملف الوحدة الترابية.

وقال إن «رجوع المملكة المغربية إلى منظمة الاتحاد الإفريقي كرس اعتراف عدد من الدول الإفريقية بسيادة المغرب على الصحراء، وتوجت مسيرة الدبلوماسية الوطنية بإعلان اعتراف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بسيادة المغرب على كامل التراب الوطني».

من جانب آخر، أكد، الاستاذ الباحث، تسليم مغاربة المهجر إلى مكتب الرئيس الفرنسي بباريس عريضة يطالبونه فيها بخروج فرنسا من المنطقة الرمادية، بخصوص ملف القضية الوطنية، والإسراع بالاعتراف بمغربية الصحراء، إذ تعد فرنسا من أكثر الدول المطلعة على ملف النزاع المفتعل، وتعرف خباياه، وتربطها علاقات استراتيجية مميزة مع المغرب.

ونظم مغاربة العالم العشرات من مسيرات التضامن والتنديد بتصرفات أعداء الوحدة الترابية في كل الدول الأوروبية، منددين بمحاولات طمس الوقائع والتاريخ، التي تقوم بها الجزائر، عبر دعم جبهة وهمية، والترخيص لها بإسكان مختطفين صحراويين مغاربة داخل خِيَم بتندوف، من أجل إنشاء جمهورية وهمية انفصالية، والتسويق لأطروحتها الانفصالية الواهية، بينما الواقع يكشف قوة روابط البيعة التي تجمع القبائل الصحراوية بالعرش وبالوطن الأم. وتشكل الصحراء الامتداد الوحدوي للمغاربة، ومنها انطلقت أكبر دولة وهي دولة المرابطين التي امتد نفوذها إلى السودان والأندلس برئاسة عبد الله بن ياسين، يجمعهم المذهب المالكي، الذي تبناه المغرب في اختياراته العقدية إلى الآن.




تابعونا على فيسبوك