لجان المباريات لتوظيف الأشخاص في وضعية إعاقة تواصل عملها لاجتياز الاختبارات بتقنية التناظر عن بعد

الصحراء المغربية
الجمعة 26 فبراير 2021 - 17:51
صور : سوري

تواصل لجان المباريات الموحدة لتوظيف الأشخاص في وضعية إعاقة عملها لاجتياز الاختبارات التي انطلقت، الاثنين الماضي، عن طريق التناظر عن بعد، حيث نظمت هذه المباريات بتنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية ، وتم إحداث لجنة للإشراف ولجنة تقنية تتولى السهر على تتبع وإنجاح مختلف مراحل المباريات المذكورة.

 وقال أحمد العمومري، الكاتب العام لقطاع إصلاح الإدارة التابع لوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة إن "هذه المباريات تمر في ظروف جيدة عن طريق التناظر عن بعد في 30 مركزا للاختبار على المستوى اللاممركز، حيث تم التوصل بحوالي 1700 ملف للترشيح لهذه المباريات تم انتقاء منها 1560، مشيرا إلى أنه في كل يوم يجتاز 288 مترشحا الاختبار، بمعدل 12 مترشحا لكل لجنة، وتشرف على هذه الاختبارات 24 لجنة. وأضاف العمومري في تصريح لـ"الصحراء المغربية" على هامش زيارة لمركز الامتحان بالمدرسة الوطنية العليا للإدارة بالرباط، أن هذه الدورة تعد الثالثة منذ سنة 2018 حيث نظمت المباراة الأولى وهمت 50 منصبا ماليا لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، ونظمت مباراة ثانية سنة 2019 حيث تم توظيف 200 شخص، وتتوخى النسخة الحالية توظيف 400 شخص من هذه الفئة، أي ما مجموعه 650 موظفا حتى الآن. وأوضح الكاتب العام أن هذه المباريات تهم جميع أنواع الإعاقات الحركية والبصرية والذهنية وغيرها، حيث يتوفرون على شهدادات ودبلومات تؤهلهم للاشتغال في المناصب المقترحة في الوظيفة العمومية، مشيرا إلى أن مركز الامتحان بالرباط به لجنة وطنية مكونة من كل القطاعات الوزارية وأن هذه المباريات تنظمها وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة بتنسيق مع رئاسة الحكومة ووزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، وأن هذه المباريات التي انطلقت يوم الاثنين ستمر إلى غاية يوم الثلاثاء المقبل.

وأكد العمومري أن الأشخاص الذين تم توظيفهم في المباراة الأولى والثانية من بين الكفاءات العالية من الموظفين بالإدارة، وأنه يجب أن نعطي الاهتمام لهذه الفئة من المواطنين، مذكرا أن كل إدارة ملزمة بتخصيص 7 في المائة من المناصب لفئة الأشخاص في وضعية إعاقة. من جهته، أفاد شفيق بوكرين، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق بالدارالبيضاء (عن اللجنة) أن النسخة الثالثة لهذه المباريات الموحدة لفئة الأشخاص في وضعية إعاقة جاءت في إطار الاستراتيجية الجديدة التي نهجها المغرب، خاصة في ظل دستور 2011 الذي ينص على استفادة كل الفئات من حقها في الولوج للوظيفة العمومية حسب الاستحقاق وانطلاقا من مبادئ تكافؤ الفرص والمساواة وعدم التمييز لذوي الإعاقة في إطار الاستراتيجية الوطنية للإعاقة وتنزيل مقتضياتها، التي تمنح هذه الفرصة لتمكين هذه الفئة من حقها في الولوج للوظيفة العمومية. وأضاف الأستاذ الجامعي أن هذه التجربة فتية وفي بدايتها لكنها ناجحة، ونقترح أن يتم تطويرها لأن الإعاقة تهم فئات متعددة، ونتمنى أن تكون لجنة وطنية لانتقاء الكفاءات من مختلف هذه الفئات، وأن تكون كل فئة لوحدها حسب عدد المترشحين والمناصب الممنوحة لها، وأن تشرف الفئة نفسها على المباراة، لأنها تكون على دراية أكثر على خصوصية الفئة المتبارية، مثلا فئة المكفوفين وضعاف البصر تعرف هذه الفئة. ونتمنى أن يتم تعزيز هذا التطوير بالوسائل المساعدة للعمل لهذه الفئة بداية من التدريس الأولي إلى التعليم النهائي.

 

صور : عيسى سوري

 




تابعونا على فيسبوك