تستعد عمالة ابن امسيك لفتح مراكز التلقيح ، إذ جرى الأربعاء افتتاح أول مركز للتلقيح ضد فيروس كورونا بعمالة ابن امسيك في الدارالبيضاء، وذلك بحضور كل من نبيلة الرميلي، المديرة الجهوية لوزارة الصحة بجهة الدارالبيضاء سطات، وعامل العمالة وقائد المنطقة وأعوان السلطة، وعدد من الأطر الطبية.
وتمت زيارة أول مركز للقاح المذكورة بالدائرة 56 في فضاء دار الشباب ابن سودة بحي الحسنية بعمالة ابن امسيك، وذلك لاستقبال أولى الحالات المستعجلة للاستفادة من اللقاح، وذلك وفق احترام تام للشروط والتدابير الاحترازية والوقائية.
وعزت مصادرنا، وضع المركز المذكور بعمالة ابن امسيك، رهن إشارة الساكنة بسبب إلى ارتفاع مؤشر الإصابات والوفيات بفيروس كوفيد بهذه العمالة، وأيضا لأن المنطقة تعرف ارتفاعا في الهرم السكاني.
وفي هذا الصدد، صرحت إلهام ناجي، مديرة المركز الصحي الحسنية لـ "الصحراء المغربية"، أن السلطات المعنية والمديرة الجهوية تفقدوا خلال زيارة عن قرب مركز اللقاح المذكور، من أجل الاطلاع على كل الترتيبات وظروف استقبال المواطنين حسب الأولوية.
وأضافت ناجي، أن المندوبية تحرص خلال عملية التلقيح على تفادي الازدحام، وذلك باحترام التباعد ومسافة الآمان، علما تقول إن الطاقة الاستعابية اليومية محددة في حوالي 750 شخص.
وأوضحت المتحدث نفسها، أن عملية التلقيح ستمتد خلال المرحلة الأولى على مدى ثلاثة أشهر، وبعدها ستبرمج مراحل أخرى، مشيرة إلى أنه خلال هذه المرحلة سيتم الأخذ بعين الاعتبار الأولويات المتمثلة أولا في الأشخاص كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
ومن جهة أخرى، أبرزت المتحدثة نفسها، أن الأشخاص الذين سيتم استقبالهم ستكون أسماؤهم مدرجة في لائحة تقدم من طرف السلطات، موضحة أن الأخيرة هي من تتولى عملية تسجيل المواطنين حسب الأولوية.
كما أكدت أن عمالة ابن امسيك تتوفر على ثمانية مراكز صحية، إذن ستكون رهن إشارة الساكنة 8 مراكز للتلقيح.
وبمجرد ما زارت المديرة الجهوية للصحة رفقة أعوان السلطة مركز اللقاح بمطقة ابن امسيك، استبشر السكان خيرا، وعبر العديد منهم استعدادهم للخضوع لعملية التلقيح من أجل المساهمة في الحد من انتشار جائحة كوفيد، وخفض مؤشر الإصابات والوفيات بالعاصمة الاقتصادية.