الوفي: المبادرات التي أطلقها جلالة الملك على هامش كوب 24 بإنشاء اللجان الثلاث للمناخ تعبير عن التزام عملي بالدور النموذجي للمغرب

الصحراء المغربية
الجمعة 17 يوليوز 2020 - 14:43

أكدت نزهة الوفي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج المكلفة بالمغاربة المقيمين، أن المبادرات التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس بمناسبة قمة العمل المنعقدة على هامش الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف للمناخ بإنشاء اللجان الثلاث للمناخ لحوض الكونغو، ومنطقة الساحل والدول الجزرية، خلال استضافة المغرب لعرض تجربته في مجال التنمية المستدامة، تعبير عن التزام عملي بالدور النموذجي للمغرب كشريك فعال، والتزامه الجاد لمواكبة تفعيل اللجن الثلاث لتحقيق أهدافها في حماية واستدامة منظومة الموارد الإيكولوجية.

وأضافت الوفي خلال ندوة "اليوم الثالث لإفريقيا المنظمة  أول أمس  الخميس على هامش المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة المنظم بنيويورك، بإطلاق "مبادرات رائدة أخرى كمبادرة تكيف الزراعة الإفريقية مع المناخ ومبادرة دعم الاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا سنة 2016.
 وأضافت الوزيرة المكلفة بالمغاربة المقييمن بالخارح "أن سياسة المملكة المغربية في مجال الهجرة  تعد مرجعا رائدا على المستوى الإفريقي وتجسد ذلك في تتويج جلالة الملك رائد الهجرة للاتحاد الإفريقي"، وترسيخا لهذه السياسة، تقول أطلق المغرب سنة 2018 مبادرة إحداث المرصد الإفريقي للهجرة.
أفادت المسؤولة الحكومية أن "من بين آخر المبادرات التي تجسد التزام المغرب بتنمية إفريقيا، المبادرة الملكية السامية المتعلقة بإنشاء إطار عملياتي لدعم البلدان الإفريقية في مواجهة وباء كوفيد 19، حيث تحولت هذه المبادرة إلى تجسيد فعلي للتضامن الإفريقي للمغرب من خلال إرسال مساعدات طبية إلى خمسة عشر دولة إفريقية".
ومن جانب آخر،  ذكرت الوفي بتقديم المملكة المغربية  للتقرير  الوطني الطوعي للمملكة المغربية حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة للمرة الثانية  في غضون 5 سنوات منذ اعتماد الخطة 2030،  يدل على التزام المغرب القوي بالتنمية المستدامة، كما عبر عن ذلك جلالة الملك محمد السادس، ، في خطابه السامي الموجه إلى قمة الأمم المتحدة للتنمية في شتنبر 2015".
كما أشارت الوزيرة المنتدبة إلى بعض المنجزات المحققة والمتمثلة في تحسين الظروف المعيشية للساكنة، حيث تم القضاء على الجوع سنة2014، وتقليص نسبة الفقر إلى 2.9 في المائة سنة 2018، كما تم تحسين ظروف السكن، حيث انخفضت نسبة السكن غير اللائق بالوسط الحضري من 8.4 في المائة سنة 2004 إلى 3.6 في المائة سنة 2018، إلى جانب بذ جهود كبيرة في مجال فك العزلة عن العالم القروي بفضل برامج الطرق القروية، ليبلغ معدل فك العزلة سنة 2017 إلى 79.3في المائة  مقابل 54في المائة سنة 2005.
ومن بين الانجازات، تضيف الوفي،  تحقيق  الأهداف المتعلقة بوفيات الأمهات والرضع، وتعميم التعليم الابتدائي وتحقيق المناصفة بين الجنسين في جميع الأسلاك المدرسية، والولوج إلى الماء والكهرباء.




تابعونا على فيسبوك