اختتام أشغال لقاء إقليمي بمراكش باقتراح خارطة طريق في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان في سياق أهداف التنمية المستدامة

الصحراء المغربية
الخميس 06 فبراير 2020 - 13:25

دعا المشاركون في اللقاء الإقليمي عالي المستوى حول " نشر ثقافة حقوق الإنسان في إطار أهداف التنمية المستدامة"، الذي اختتمت أشغاله، أول أمس الأربعاء بمراكش، إلى التفكير في الحلول الناجعة والمقاربات الكفيلة بتقوية مساهمات منظمات المجتمع المدني الإقليمية والدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان لضمان الحقوق والقطع مع مقاربة تلبية الحاجيات التي لم تتمكن منذ عقود من جعل الفئات الأكثر هشاشة تستفيد من الفرص للتعليم للصحة والهشاشة.

وأكد المشاركون على ضرورة بذل المزيد من الجهود والرفع من وتيرة العمل والإبداع لتصور مبادرات أكثر شمولية في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان بالبلدان العربية، والتعامل اليقظ مع المستجدات، وتعزيز قدرات كل الفاعلين المعنيين.

وأجمع المشاركون على أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في كل الجهود الرامية إلى إعمال أهداف التنمية المستدامة، انطلاقا من دورها كآليات لحماية حقوق الإنسان والنهوض بها.

وشدد المشاركون على ضرورة وضع مقاربات تحسيسية وتثقيفية وتربوية من شأنها تطوير سلوك الأفراد والمجتمعات وتغيير العقليات، باعتبارها خارطة طريق في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان في سياق أهداف التنمية المستدامة،

وتدارس المشاكون خلال هذا اللقاء الذي نظم بمبادرة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، سبل تعزيز تعاون المؤسسات العربية فيما بينها وتوطيد علاقات الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بشركائها الدوليين والإقليميين وجميع الفاعلين المعنيين.

ويندرج هذا اللقاء،  في إطار تعزيز الأدوار التي تضطلع بها المؤسسات العربية لحقوق الإنسان في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خصوصا في الجانب المتعلق بنشر ثقافة حقوق الإنسان.

وشكل هذا اللقاء، الذي تميز بمشاركة ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، والمعهد العربي لحقوق الإنسان، فرصة لتقاسم التجارب والممارسات الفضلى وتدارس سبل رفع التحديات المطروحة في هذا المجال، إضافة إلى تعزيز النقاش حول الطرق الكفيلة بتقوية الخبرات وتعزيز القدرات.

وتضمن برنامج اللقاء،  مجموعة من الجلسات تهم أساسا "الإطار الدولي العام لأهداف التنمية المستدامة ونشر ثقافة حقوق الإنسان"، "دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان: تجارب، ممارسات فضلى، دروس مستفادة"، "أطر تعاون الشركاء مع الشبكة العربية لتنفيذ برامج المؤسسات الأعضاء على المستوى القُطري"، "عرض التحديات والاحتياجات المرتبطة بنشر ثقافة حقوق الإنسان وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة ورصد هذا التنفيذ".

تجدر الإشارة إلى أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تضطلع بأدوار هامة في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما فيها الأهداف المتعلقة بالمساواة والتربية والتعلِيم، وذلك من خلال مساهماتها في رصد السياسات العمومية والتشريعات المتعلقة بالنهوض بالحقوق خاصة في ما يتعلق بالمساواة بين الجنسين وتعزيز ثقافة السلام ونبذ العنف، وتشجيع التنوع الثقافي.كما أكد على ذلك إعلان ميريدا الذي تطرق لأدوار المؤسسات الوطنية فيما يتعلق بتنفيذ خطة التنمية المستدامة لسنة 2030 ورصد مدى تفعيل الدول لهذه الأهداف، وإعداد التقارير حول التقدم المحرز في إعمالها.




تابعونا على فيسبوك