تنظم أول معرض لها بفضاء ابن خلدون التشكيلي بطنجة

نجاة الإدريسي تعود لحمل الريشة بعد الانتهاء من دور الأمومة

الصحراء المغربية
الأربعاء 05 فبراير 2020 - 12:55

لا تعرف نجاة الإدريسي، الأم لخمسة أولاد، كيف باغثها ذاك الشعور الفطري في العودة للفن وحمل الريشة من جديدة بعد انقضاء سنوات من الجهد في تربية الأبناء الخمسة، هل هو محاولة الهروب من ضغط الحياة وتفريغه بين ثنايا ألوان الطبيعة التي تختزنها في ذاكرتها منذ أيام الطفولة التي عاشتها في جنان منطقة مسنانة أواسط القرن الماضي، أم إنها محاولة للمزج بين المكنون النفسي وكلمات الألوان وتفريغه في لوحات من الفن التشكيلي في صيغته التجريدية؟

نجاة بن علي الإدريسي، أم كسائر الأمهات، لم تكتشف هوياتها صدفة، بل كانت هواية الصغر التي لم تنسلخ منها خلال سنوات الأمومة وتتبع الأبناء الخمس، الأكبر منهم محمد 32 سنة، وقد حولت هذه المعطيات العائلية نجاة من حاملة لرسالة الأمومة إلى معانقة الريشة من جديد مُطلِقة العنان في رسم لوحات الفن التجريدي الحاملة لرسالة الفن في سن الخمسين.

تقول نجاة في تصريح لـ"الصحراء المغربية" إنها تشبعت بالألوان الطبيعة منذ نعومة أظافرها، وتفاعلت مع محتويات الجنان والزهور والورود وألونها، وبالرغم من تغيير منزل السكن الأول بقي ذلك المخزون الفطري من الألوان ينبعث بين الفينة والأخرى حتى انبثقت منه موهبتها الطفولية في الرسم، ككل الأطفال.

وعادت الألوان من جديد لتطرق حياة نجاة الإدريسي، لكنها اختارت التكوين عن بعد في مجال تصميم الأزياء لخلق نوع من التوازن بين الدراسة ورسالة أمومتها. وخلال التكوين تلقت معارف ومبادئ الفنون التشكيلية، ومرت باختيار نهائي في المجال، وحصلت على ديبلومها سنة 2009 لتقرر دخول عالم الممارسة الفعلية في تفريغ أفكارها في لوحات بشكل سري داخل منزلها.

واكتشف المحيط الأسري صدفة موهبة الأم، وتنامت صيحات الدعم والمساندة لهذا المشروع الفني، وبتواضع الأمهات تختم نجاة تصريحها "حان الوقت لأقاسم تجربتي المتواضعة، ولهذا اخترت تنظيم معرض أولي بفضاء ابن خلدون التشكيلي بطنجة بدءا من فاتح فبراير وإلى 25 منه، محاولة مني في تقاسم موهبتي مع عشاق الفن التشكيلي وعموم الجمهور الطنجي وزوار وسياح المدينة".

وتجدر الإشارة إلى أن نجاة أم لخمسة أولاد، 3 منهم مهندسين، الأول الهندسة المدنية والثاني في الهندسة الصناعية، والثالث مهندس في مجال المعلوميات والتطبيقات، فيما يستكمل آخر دراسته في سلك الماستر تخصص الطاقة وآخر العنقود يتابع دراسته في المرحلة الثانوية.

لا تعرف نجاة الإدريسي، الأم لخمسة أولاد، كيف باغثها ذاك الشعور الفطري في العودة للفن وحمل الريشة من جديدة بعد انقضاء سنوات من الجهد في تربية الأبناء الخمسة، هل هو محاولة الهروب من ضغط الحياة وتفريغه بين ثنايا ألوان الطبيعة التي تختزنها في ذاكرتها منذ أيام الطفولة التي عاشتها في جنان منطقة مسنانة أواسط القرن الماضي، أم إنها محاولة للمزج بين المكنون النفسي وكلمات الألوان وتفريغه في لوحات من الفن التشكيلي في صيغته التجريدية؟

نجاة بن علي الإدريسي، أم كسائر الأمهات، لم تكتشف هوياتها صدفة، بل كانت هواية الصغر التي لم تنسلخ منها خلال سنوات الأمومة وتتبع الأبناء الخمس، الأكبر منهم محمد 32 سنة، وقد حولت هذه المعطيات العائلية نجاة من حاملة لرسالة الأمومة إلى معانقة الريشة من جديد مُطلِقة العنان في رسم لوحات الفن التجريدي الحاملة لرسالة الفن في سن الخمسين.

تقول نجاة في تصريح لـ"الصحراء المغربية" إنها تشبعت بالألوان الطبيعة منذ نعومة أظافرها، وتفاعلت مع محتويات الجنان والزهور والورود وألونها، وبالرغم من تغيير منزل السكن الأول بقي ذلك المخزون الفطري من الألوان ينبعث بين الفينة والأخرى حتى انبثقت منه موهبتها الطفولية في الرسم، ككل الأطفال.

وعادت الألوان من جديد لتطرق حياة نجاة الإدريسي، لكنها اختارت التكوين عن بعد في مجال تصميم الأزياء لخلق نوع من التوازن بين الدراسة ورسالة أمومتها. وخلال التكوين تلقت معارف ومبادئ الفنون التشكيلية، ومرت باختيار نهائي في المجال، وحصلت على ديبلومها سنة 2009 لتقرر دخول عالم الممارسة الفعلية في تفريغ أفكارها في لوحات بشكل سري داخل منزلها.

واكتشف المحيط الأسري صدفة موهبة الأم، وتنامت صيحات الدعم والمساندة لهذا المشروع الفني، وبتواضع الأمهات تختم نجاة تصريحها "حان الوقت لأقاسم تجربتي المتواضعة، ولهذا اخترت تنظيم معرض أولي بفضاء ابن خلدون التشكيلي بطنجة بدءا من فاتح فبراير وإلى 25 منه، محاولة مني في تقاسم موهبتي مع عشاق الفن التشكيلي وعموم الجمهور الطنجي وزوار وسياح المدينة".

وتجدر الإشارة إلى أن نجاة أم لخمسة أولاد، 3 منهم مهندسين، الأول الهندسة المدنية والثاني في الهندسة الصناعية، والثالث مهندس في مجال المعلوميات والتطبيقات، فيما يستكمل آخر دراسته في سلك الماستر تخصص الطاقة وآخر العنقود يتابع دراسته في المرحلة الثانوية.

 




تابعونا على فيسبوك