والي جهة الدارالبيضاء سطات: جميع المتدخلين مطالبين بترسيخ الوعي بضرورة الحفاظ على الموارد المائية وترشيد استعمالها بشكل معقلن

سعيد أحميدوش يدعو إلى بلورة سياسة استشرافية في التعاطي مع الموارد المائية مع الأخذ بعين الاعتبار التحولات المناخية وانعكاساتها

الصحراء المغربية
الثلاثاء 04 فبراير 2020 - 17:24

قال سعيد أحميدوش، والي جهة الدار البيضاء-سطات، عامل عمالة الدارالبيضاء خلال اللقاء التواصلي الذي احتضنه العاصمة الاقتصادية أول أمس الاثنين، حول البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 لجهة الدار البيضاء- سطات، إن الجهة منخرطة بقوة في هذا البرنامج الوطني من خلال عدة برامج ومشاريع تمكن من مواكبة الطلب المتزايد على هذه المادة الحيوية.

وشدد أحميدوش على أهمية تحقيق التوزيع الأمثل للمياه لتغطية مختلف مناطق الجهة، داعيا جميع المتدخلين إلى العمل على ترسيخ الوعي بضرورة الحفاظ على الموارد المائية وترشيد استعمالها بشكل معقلن.

كما دعا إلى بلورة سياسة استشرافية في التعاطي مع الموارد المائية، وذلك من خلال ترشيد استعمالها بالجهة، أخذا بعين الاعتبار التحولات المناخية وانعكاساتها على هذه المادة الحيوية، مشيرا إلى أن مشكل ندرة المياه غير مطروح الآن، إلا أنه قد يطرح مستقبلا، موضحا أن التغيرات المناخية تؤثر بشكل متفاوت على التساقطات المطرية.

ومن جانب آخر، أشار والي الجهة إلى أن عملية الترشيد تهم على الخصوص تحسين جودة البنيات التحتية من أجل الحد من التسربات المائية، وكذلك الاعتماد على الزراعات التي لا تستهلك كمية من المياه وذلك بالتعاون مع المهنيين والمختصين في المجال الفلاحي لمواكبة الفلاحين في هذا التحول.

وأشار الوالي أيضا إلى أن الجهة بصدد إحداث مشاريع جديدة منها تشييد مجموعة من السدود، فضلا عن مشاريع لتحسين مواجهة مخاطر الفيضانات، إلى جانب مشاريع نموذجية للرفع من مخزون فرشة المياه بالإضافة إلى تمكين سكان الجهة من الماء الشروب ومنشئات الصرف الصحي.

ومن جهته، أبرز مصطفى باكوري، رئيس مجلس الجهة الدارالبيضاء-سطات أن سياسة تشييد السدود التي أطلقها المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، لعبت دورا مهما في الدفع بعجلة التنمية، خاصة من خلال توفير مياه السقي، وتعبئة موارد مائية مهمة، كما ساهمت في الحد من الفيضانات، مبرزا في الوقت ذاته أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يولي عناية كبيرة لقطاع الماء من أجل ضمان الأمن المائي.

وتابع أن رهان توفير الماء الشروب ومياه السقي يقع في صلب الاستراتيجية التنموية للجهة، من أجل ترسيخ تنمية مجالية متوازنة، مشيرا إلى أن الجهوية المتقدمة تعد فرصة لتنزيل مختلف المشاريع المائية وفق منظور تشاركي.

يشار إلى أن الهدف من هذا اللقاء التواصلي هو تسليط الضوء على المشاريع الهامة الخاصة بجهة الدارالبيضاء-سطات، التي جاء بها البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027 من خلال المحاور الأساسية للاتفاقية -الإطار المتعلقة بالبرنامج الوطني، التي تهم تطوير العرض المائي وتدبير طلب واقتصاد الماء بالجهة، وتقوية التزويد بالماء الصالح للشرب بالعالم القروي وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة بالجهة، ثم التواصل والتحسيس.




تابعونا على فيسبوك