مراكش: الجزائر ومصر والموزمبيق يتوجون بجائزة "ورشات الأطلس" في المهرجان الدولي للفيلم

الصحراء المغربية
الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:07

توج فيلم "كيلومتر60" للجزائري حسن فرحاني بجائزة مابعد الإنتاج المشارك ضمن فقرة" ورشات الأطلس" في نسختها الأولى، وهو برنامج جديد لدعم مواهب إفريقيا والشرق الأوسط في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وحصل فيلم "دونايت ستيل سميل أوف كانباودر" لمخرجه الموزمبيقي إندلسو كوسا بجائزة التنمية، وعادت جائزة NAAS لشبكة الشاشات العربية البديلة، التي تضم 20 فضاء للتوزيع السينمائي في البلدان العربية، للفيلم المصري"the day i ate the fish" لمخرجته عيدة القصيف.

وتروم "ورشات الأطلس" التي اختتمت أشغالها، أمس الأربعاء، مواكبة مشاريع الأفلام والأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج، وتمكين المخرجين من تسريع إنتاج أعمالهم، ومنحهم معرفة أفضل بالسوق، وتعزيز شبكات علاقاتهم.

وشارك في هذه الورشات،  8 مشاريع في طور الإعداد، و6 أفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج،  يمثلون 9 بلدان، ومن بين هذه المشاريع الـ14، هناك 5 أفلام مغربية تم اختيارها بناء على "طلب مشاريع وطني" شارك فيه 50 مرشحا، ومن بين المشاريع الـ5 المغربية هذه ثلاثة تشرف عليها نساء.

واستفاد المخرجون من خلال هذه الورشات، من يوم كامل للاستشارة الفردية، مع مهنيين قدموا لهم نظرتهم الفنية وكذلك رأي المنخرطين في الصناعة السينمائية، حيث أخذت هذه المواكبة بعين الاعتبار الحاجات الخاصة بكل مشروع إخراجا وإنتاجا، أما المخرجين الذين بلغوا مرحلة ما بعد الإنتاج نظمت لهم لقاءات تشاورية مع متخصصين في المونتاج، وملحنين لموسيقى الأفلام، ومتخصصين دوليين في التسويق، وموزعين، وذوي الخبرة في اختيار الأفلام للمشاركة في المهرجانات.

وصممت "ورشات الأطلس" لتواكب المخرجين الصاعدين بالمنطقة أثناء الإعداد لشريطهم الطويل الأول أو الثاني أو الثالث (روائي أو وثائقي)، سواء كان لديهم منتج أو لم يكن.

وتعتبر "ورشات الأطلس"، المخصصة حصريا لسينما إفريقيا والشرق الأوسط، منصة إبداعية ومهنية في خدمة المخرجين، وفضاء لتبادل الخبرات والتجارب بين المهنيين الدوليين ومواهب المنطقة، في الآن ذاته.

واختارت "ورشات الأطلس" خلال هذه الدورة تكريم موسيقى الأفلام، للتحسيس بأهمية الاشتغال على الموسيقى الخاصة بالصورة، وذلك من أجل تشجيع المخرجين الذين وقع عليهم الاختيار على التفكير مليا في الفضاء الموسيقي لأفلامهم، وكذلك تحفيز التعاون المحلي في هذا الجانب من خلال التعريف بملحنين موهوبين.

وتستقطب هده التظاهرة السينمائية التي تعمل على نشر ثقافة سينمائية وسط شرائح واسعة من المجتمع المغربي، كفاءات عالية ووجوه عالمية بارزة في الفن السابع، خصوصا بعدما أضحت من المواعيد القارة للفن السابع على غرار كبريات مهرجانات السينما العالمية مند انطلاقته.

ويسعى المهرجان الدولي للفيلم بمراكش،   لجعل المدينة  الحمراء عاصمة للسينما، ومحطة كونية لاستقطاب ألمع الأسماء السينمائية الدولية والعالمية، فضلا عن جعل السينما، فضاء للإبداع العالمي، ومناسبة كبيرة لترسيخ قيم الحوار والتواصل الكوني، فضلا عن تكريس روح التسامح والتعايش بين مختلف الشعوب والأجناس والمشاركين.

 




تابعونا على فيسبوك