"إنوي" يخصص 5 جوائز للأعمال الاجتماعية والجمعيات والمتطوعين الأفضل في السنة

الصحراء المغربية
الإثنين 03 دجنبر 2018 - 13:05

أسدل الستار على أول نسخة من "قمة دير يديك"، التي نظمها إنوي بالدارالبيضاء أول أمس الأحد. ومكن هذا الحدث من جمع والاحتفاء بالمئات من المتطوعين والفاعلين الجمعويين القادمين من كل ربوع المملكة.

و شارك أكثر من 500 شخص في الندوات وورشات التكوين لتبادل الآراء والخبرات حول مواضيع أساسية من قبيل : تدبير المشاريع، التواصل الرقمي إلى غير ذلك. وفي ختام مسابقة وطنية شارك فيها أكثر من 250 مرشحا، تم توزيع خمسة جوائز على الأعمال الاجتماعية والجمعيات والمتطوعين الأكثر نشاطا والأكثر تميزا.

وذهبت جائزة "أفضل مبادرة مدنية في السنة" إلى جمعية "شباب الأطلس" التي شارك أعضاؤها  في تأهيل وإصلاح عدد من المدارس القروية بمنطقة تارودانت، ما مكن 3 آلاف تلميذ من مواصلة دراستهم في ظروف حسنة، وساهموا بالتالي في مكافحة الهدر المدرسي.

وارتأت لجنة تحكيم "قمة دير يديك" منح جائزة أفضل مبادرة تربوية للسنة" لجمعية "بسمة مراكش"، التي بادرت إلى تأهيل عدة مدارس ابتدائية في قرية تنيسكت، وكذلك في منطقة وركان بمراكش .كما قامت الجمعية بتأسيس مكتبة جديدة وإعداد قاعات للمعلوميات يستفيد منها أكثر من 340 تلميذا.

أما جائزة مبادرة السنة فذهبت إلى جمعية" مغاربة ونفتخر". إذ أطلقت هذه المنظمة غير الحكومية، في أبريل 2018، حملة كبيرة للنظافة في أزقة الدارالبيضا.  وشارك 10 آلاف شخص في هذه المبادرة الكبرى التي همت المقاطعات الـ16 لهذه المدينة.

في حين تم تتويج جمعية مبادرات الصحة ودعم التنمية "إسعاد"  بجائزة"جمعية السنة"، في إطار فعاليات هذه النسخة الأولى من" قمة دير يديك". وتهتم هذه الجمعية، التي يوجد مقرها في فاس، بقضايا الصحة عبر تنظيم حملات طبية وجراحية، وحملات تحسيسية، والمساهمة في تشييد دور الصحة.. إلخ.

وفي ختام تصويت جماهيري عبر النت، انتزع عبد المولى قريعات لقب متطوع السنة - دير يديك". يعيش عبد المولى، وهو قائد في منظمة الكشاف الوطني وحائز على جواز منشط من وزارة الشبيبة والرياضة، بمدينة مراكش حيث شارك في عدة مشاريع مثل" شتاء دافئ"، "إفطار الصائم"، "إفطار عابر سبيل"، "اليوم نشطب، غدا نوبتك نتا".

وبهذه المناسبة قالت كنزة بوزيري، ميدرة مصلحة التواصل والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسة لدى "إنوي" إن  "دير يديك" أصبحت اليوم مبادرة مرجعية فيما يخص التطوع والعمل الاجتماعي بالمغرب وإفريقيا، بتسجيلها لأكثر من 80 ألف متطوع في مختلف العمليات" وأضافت أن "الهدف من هذا الحدث الجديد هو تكريس موعد قار يمكن الجمعويين ومحبي التطوع من اللقاء وتبادل الخبرات والتجارب وتحسين أدائهم"، ثم أوضحت أن طموحنا هو تطوير المنصة وطرق اشتغالها، والاحتفاء بالجمعيات والمتطوعين وتمكينهم من أدوات جديدة لتحسين أدائهم، من خلال ورشات ودورات تكوينية إلى غير ذلك".




تابعونا على فيسبوك