أطلقت الخطوط الملكية المغربية حملتها الإعلامية الجديدة مع سفيرها يوسو ندور، مؤكدة التوجه الاستراتيجي للشركة المتمثل في اقترانها بفنانين ذوي علاقات قوية مع جماهيرهم. وكانت الخطوط الملكية المغربية قد شرعت في هذا التوجه منذ سنة 2016، من خلال ارتباطها مع سعيد التغماوي، من أجل إنجاز حملة موجهة إلى مغاربة العالم. وتتوجه الشركة حاليا إلى مستهدفين آخرين ويتعلق الأمر بأفارقة العالم ومختلف الجماهير العاشقة لهذا الوجه المتميز للأغنية الدولية.
في هذا الصدد، أعلن حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية عن تقديم أول ثمار "تعاوننا مع سفيرنا المتميز يوسو ندور، كما أن هذه الحملة التواصلية الجديدة تندرج في إطار تطوير استراتيجيتنا التي وضعناها قبل بضعة أشهر، والتي ستعزز الروابط العاطفية التي نتقاسمها مع مسافرينا، من خلال إشراك فنانين ونجوم يحظون بإجماع لدى مختلف زبنائنا".
وتتمحور هذه الحملة التي تستهدف 26 بلدا من أفريقيا جنوب الصحراء، وتعتمد مقاربة الاستعمال المندمج لمختلف القنوات التواصلية، حول مفهوم النجاح. حيث تظهر الحملة كيف ترافق الخطوط الملكية المغربية زبناءها الأفارقة من القارة والعالم في نجاحاتهم، كبيرها وصغيرها، وتقاسمهم طموحاتهم وأحلامهم. كما تبرز هذه الحملة الجديدة، التي تم تصويرها في أماكن رمزية بالعاصمة السينغالية، مسقط رأس يوسو ندور، طموحات الخطوط الملكية المغربية لتكون بمثابة أجنحة أفريقيا.
والواقع أن الخطوط الملكية المغربية لها طموحات قوية في أفريقيا، حيث جعلت من الدارالبيضاء أول محور أفريقي للنقل الجوي بين القارة الافريقية وأوروبا. وهكذا انتقلت وجهاتها الافريقية من 7 وجهات سنة 2004 إلى 32 وجهة سنة 2017، خاصة في غرب افريقيا، كما في افريقيا الوسطى وشرق أفريقيا. كما أصبحت الشركة تنقل حاليا أكثر من 1,7 مليون مسافر على متن رحلاتها من وإلى القارة الافريقية وتربطها مع أكثر من 60 وجهة خارج القارة.
للتذكير فإن يوسو ندور كاتب كلمات وملحن ومغني وعازف، أدى روائع مع فنانين مشهورين عالميا. وقد حقق نجاحا عالميا في ديتو مع المغنية نينيه تشيري بفضل الأغنية التي تحمل "ست سوكوند" كما قام بتلحين نشيد بطولة كأس العالم لكرة القدم سنة 1998. وتم اختيار يوسو ندور وهو في سنه 57 كأفضل فنان للقرن سنة 1999. كما ينشط هذا الفنان أيضا في إطار مؤسسته التي أنشئت سنة 2000 من أجل العمل لفائدة التنمية المستدامة وحقوق الطفل ومكافحة الملاريا. وقد تم تعيينه سفير النوايا الحسنة لدى المم المتحدة، ومنظمة الأغذية والزراعة واليونيسيف. كما سبق له أن شغل منصب وزير الثقافة والسياحة في الحكومة السينغالية.