حفل اختتام مهرجان السينما المتوسطية يحتفي بمنة شلبي والإيطالية أنا بونايطو

اليونان تحصد الجائزة الكبرى في تطوان والمغربية تالا حديد تغيب عن تتويجها بجائزة الفيلم الوثائقي

الصحراء المغربية
الأحد 01 أبريل 2018 - 15:09

توج الفيلم اليوناني "بوليكسيني" بالجائزة الكبرى (تمودا)، لية أول أمس السبت في حفل اختتام الدورة 24 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط.

وتسلمت المخرجة دورا ماسكلافانو جائزة المهرجان من لجنة التحكيم، التي أشادت بالفيلم وقالت إنه "يمثل تراجيديا تتأرجح بين القدم والحداثة، يتقاسمها بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط."

وحصد الفيلم المغربي القطري لمخرجته المغربية تالا حديد "بيت في الحقول" على جائزة أحسن فيلم وثائقي، وهي الجائزة التي احتفظت بها إدارة المهرجان بسبب عدم حضور أي من طاقم الفيلم.

في المقابل، خرج المغرب، خاوي الوفاض من المسابقة الرسمية للمهرجان، بعد أن شارك بالشريط السينمائي "ولولة الروح"، لمخرجه عبد الإله الجوهري، ضمن 12 فيلما على الجائزة الكبرى من مختلف دول البحر الأبيض المتوسط.

وحصل الممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري على جائزة أحسن ممثل عن دوره "أبو شادي" في فيلم "واجب"، حيث أهدى فوزه لشهداء "يوم الأرض" الفلسطينيين"، شاكرا إدارة المهرجان على التتويج.

وتوجت الممثلة الإيطالية لويزازانيري بجائزة أحسن ممثلة في فيلم "فالينو" لمخرجه ديغو اوليفاريس.

وحصل الفيلم الصربي البلغاري "صلاة جنائزية" لمخرجه بوجان فولوتيك على جائزتي لجنة التحكيم الخاصة والنقد.

وشهد حفل الاختتام تكريم الممثلة الإيطالية أنا بونايطو، التي عرض فيلمها "لامور موليستو" ضمن هذه الدورة، فيما خصص احتفاء خاص بالممثلة المصرية منة شلبي، بعد أن شاركت في دورة سابقة ضمن لجنة تحكيم التظاهرة، وتوجت في نسخة 2016 بجائزة أحسن ممثلة عن فيلمها "نوارة".

وعبرت منة شلبي خلال فقرة تتويجها، عن سعادتها البالغة لالتكريم، والعودة من جديد إلى المهرجان، بفيلمها الجديد "الأصليين"، الذي اختير للعرض في اختتام المهرجان.

وأكدت منة شلبي في ندوة صحفية أقيمت صباح أول أمس السبت بدار الثقافة بتطوان، إن فيلم "نوارة" للمخرجة هالة خليل، يعد من أهم الأعمال السينمائية التي قدمتها خلال مسارها الفني.

وأبرزت خلال اللقاء، الذي جمعها بالجمهور والسينمائيين أن شخصية "نوارة" تتمحور حول سيدة بائسة تعمل خادمة في منزل أسرة ثرية بإحدى ضواحي القاهرة، حيث تجبر العائلة الثرية على الهرب إلى لندن، تاركة المنزل في رعاية نوارة.

وفي رد على سؤال لـ"الصحراء المغربية"، كشفت منة شلبي  في لقاء سننشر تفاصيله لاحقا، أنها لا تعلم شيئا عن السينما المغربية، مؤكدة أن الترويج للأفلام المغربية والصناعة السينمائية المغربية بشكل عام، يعرف تقصيرا في مصر.

وأشارت منة شلبي إلى أنها ستسعى جاهدة خلال الفترة المقبلة، إلى مشاهدة أعمال مغربية عديدة لتستطيع تكوين فكرة عنها، طالبة من مدير المهرجان تزويدها بأشرطة سينمائية لتشاهدها.

(وداد طه: موفدة "الصحراء المغربية" إلى تطوان)




تابعونا على فيسبوك