هنأ النساء بمناسبة حلول العيد الأممي للمرأة

رئيس الحكومة يطلع الوزراء على مستجدات الحوار الاجتماعي والعلاقات المغربية الإفريقية

الصحراء المغربية
الجمعة 09 مارس 2018 - 13:23

هنأ سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، النساء بمناسبة حلول العيد الأممي للمرأة الذي يصادف ثامن مارس من كل سنة، وعبر عن متمنياته للمرأة بالمزيد من التألق.

وأوضح مصطفى الخلفي، الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة، في ندوة صحفية أمس الخميس بالرباط عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن رئيس الحكومة وجه التحية، في افتتاح أشغال الاجتماع، إلى كل النساء المغربيات، مذكرا الوزراء أن «المرأة المغربية استطاعت، منذ الاستقلال إلى اليوم، أن تثبت جدارتها لأنها مساهمة ومشاركة في كل نشاط إيجابي تعيشه بلادنا، ومن واجبنا اليوم أن نوجه لهن التحية الخاصة ونهنئ أنفسنا على هذا العيد ». وقال الخلفي إن «رئيس الحكومة جدد التزام الحكومة بتنزيل مقتضيات الدستور وبتنفيذ التوجيهات الملكية السامية، وبتطبيق مقتضيات البرنامج الحكومي الخاص باعتماد مزيد من البرامج المدعمة لوجود المرأة ولاستقلاليتها وضمان مساهمتها النشيطة في الحياة العامة »، مبرزا اهتمام الحكومة بالمصادقة على قانون مكافحة العنف ضد النساء، وتطوير عدد من المقتضيات التشريعية والتنظيمية والتدبيرية والعملية، من قبيل خطة إكرام 2 التي صودق عليها في مرحلة سابقة، بالإضافة إلى عدد  من الإجراءات الجزئية التي تقوم بها الحكومة في جميع المجالات. 

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن المغرب كان سباقا في إدماج مقاربة النوع في الميزانيات السنوية، وقال إن هذا «إجراء مهم يحتاج إلى الاهتمام الكافي من أجل التنفيذ والتطبيق، سيتعزز على اعتبار أن لدينا إرادة للمضي إلى أبعد مدى تطبيقا وتنفيذا للمبادئ العامة التي نؤمن بها والتي تتجلى في المساواة بين النساء والرجال ودعم دور المرأة النشيط في مختلف المجالات .»
من جانب آخر، أفاد الخلفي أن رئيس الحكومة أطلع الوزراء على مسار الحوار الاجتماعي الذي أجراه مع المركزيات النقابية، معتبرا أن الحوار انطلق وفق أرضية صلبة وبإرادة سياسية قوية. وقال إن «الجولة الأخيرة للحوار الاجتماعي ليست نهاية للحوار، بل نهاية جولة،  وبداية آفاق جديدة لحوار اجتماعي نحو مغرب أفضل ،» مشيدا بجميع أطراف الحوار الاجتماعي، الذي قال إنهم «تصرفوا في هذه المرحلة بأعلى دراجات الوطنية، وعقدنا اجتماعات للوصول إلى اتفاق ثلاثي السنوات الذي من شأنه أن يعطي رؤية واضحة في المستقبل سواء بالنسبة  للنقابات أو للشغيلة في القطاعين العام والخاص وأيضا للاتحاد العام لمقاولات المغرب وللقطاعات الحكومية .» وأعلن الخلفي أن رئيس الحكومة عبر للمركزيات النقابية
عن إرادة الحكومة في أن تعطي الانطلاقة الجدية للحوار الاجتماعي وفق أرضية صلبة وبإرادة قوية، على أساس أن تشرع اللجن في عملها في القريب العاجل بعد الاتفاق على المضامين، وقال «نتمنى أن نوقع على هذا الاتفاق  في غضون شهر أبريل المقبل، أي بعد أقل من شهر تقريبا »، وهو سقف زمني محدد يترجم طريقة التعامل المسؤول لجميع الأطراف التي لكل واحد منها حاجيات وانتظارات، وأضاف أن «الحكومة تحترم جميع الأطراف، وتحاول أن تصل إلى اتفاق وسط مع المركزيات النقابية .»

 رئيس الحكومة يؤكد وفاء المغرب  لأشقائه الأفارقة

قال الناطق الرسمي باسم الحكومة إن «رئيس الحكومة جدد لسوميلو بوبايز مايغا، الوزير الأول المالي، أن المغرب كان وسيبقى دائما وفيّا لإخوته وأشقائه حيثما كانوا
وعلى جميع المستويات »، مبرزا أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوزير الأول المالي للمغرب، التي انطلقت أمس  الخميس، سيكون لها ما بعدها بالنظر إلى طبيعة الاتفاقات التي ستبرم بين الجانبين المغربي والمالي، مستحضرا العلاقات التاريخية والحضارية والإنسانية والاجتماعية والثقافية والدينية والعلمية المتجذرة بين المغرب ومالي. كما شدد رئيس الحكومة على أن المغرب «وفيّ لهذا الإرث الكبير الذي نحن مطوقون به »، مذكرا بالاهتمام الكبير الذي يعطيه المغرب لجمهورية مالي الشقيقة، وفق التوجيهات الملكية السامية تجاه إفريقيا.




تابعونا على فيسبوك