علمت "المغربية" أن مدانا بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب التحق بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروف اختصارا باسم "داعش"، بعد أيام من مغادرته السجن.
أفاد مصدر موثوق أن الأمر يتعلق بـ(ص.ز)، وهو متزوج من إيطالية تدعى جيسيكا، مشيرا إلى أنه غادر السجن بعد قضائه ثلاث سنوات، على خلفية إدانته في ملف إرهاب.
وأوضح المصدر نفسه أنها المرة الثانية التي يسجن فيها بالتهمة ذاتها، علما أن شقيقا له قتل في عملية فوق الأراضي الأفغانية.
وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية تمكن، أخيرا، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في فاس.
وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن الخلية متخصصة في استقطاب وإرسال متطوعين مغاربة للقتال ضمن صفوف "داعش".
وأوضح المصدر نفسه أن التحريات أظهرت أن زعيم هذه الخلية تربطه علاقات وطيدة بقياديين ميدانيين في صفوف التنظيم الإرهابي السالف الذكر، إذ يعملون بمعيته على تنسيق عمليات التحاق المتطوعين الجدد بالساحة السورية العراقية، من أجل إخضاعهم لدورات تدريبية مكثفة حول استعمال مختلف الأسلحة المتطورة، بالمعسكرات التابعة لما يسمى بـ"الدولة الإسلامية".
وذكر أن التحريات أكدت أن أعضاء هذه الخلية بايعوا الأمير المزعوم لهذا التنظيم، وتوصلوا بمبالغ مالية مهمة من الخارج، خصصت لتأمين المصاريف اللازمة لسفر هؤلاء المقاتلين إلى تلك البؤرة المتوترة.