استحواذ اللغة العربية والوثائق الشخصية على مجموع الأسئلة

مركز الاتصال والتوجيه الإداري رد على 8288 سؤالا خلال 2014

الجمعة 10 أبريل 2015 - 10:02
1744
مركز للاتصال والتوجيه الإداري (أرشيف)

رد مركز الاتصال والتوجيه الإداري على 8288 سؤالا، التي وردت عليه بالبريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية سنة 2014.

حسب التقرير السنوي للمركز برسم 2014، فإنه رد على أسئلة المواطنين بمعدل فاق 32 سؤالا لليوم، مسجلا بذلك ارتفاعا يزيد عن 22 في المائة مقارنة مع 2013، التي أجاب فيها عن 6768 سؤالا، بمعدل يومي لم يتجاوز 26 سؤالا، فيما تجاوزت النسبة 189 في المائة مقارنة مع سنة 2012، وبمعدل يومي لم يتعد 11 سؤالا.

وسجل تقرير المركز معدلا شهريا في المعاملات فاق 691 سؤالا، ما يمثل تطورا بنسبة 22 في المائة مقارنة مع 2013، التي انحصر فيها معدل المعاملات في 564 سؤالا، مضيفا أن شهر يناير سجل رقما مهما بلغ 824 سؤالا ليتراجع إلى أدنى مستوياته خلال غشت الماضي بحوالي 462 سؤالا فقط، ثم يعاود الارتفاع، ليتعدى عند بداية السنة الجارية 925 سؤالا.

وعلى مستوى اللغة، توصل المركز بما مجموعه 5272 سؤالا بالعربية و2882 سؤالا بالفرنسية، و134 سؤالا بلغات أخرى، مع استحواذ اللغة العربية بأزيد من 63 في المائة.

وحسب توزيع الأسئلة المتعلقة بالمساطر حسب صنف المتصل، أبرز التقرير أن مجموع المساطر الإدارية، التي وقع الإخبار بها خلال 2014، بلغ 2050 مسطرة، وكان الطلب من فئة المغاربة المقيمين بما مجموعه 1314، وفئة الأجانب بالمغرب (320 مسطرة) وفئة المغاربة بالخارج (حوالي 250 مسطرة)، وفئة الأعمال (حوالي 164 مسطرة).

وبخصوص توزيع الأسئلة، أوضح التقرير أن الأسئلة، التي استقبلها المركز، تصنف بين المساطر الإدارية (حوالي 2050)، والإرشادات العامة (بين 3949 و2289 سؤالا)، تتوزع بين الملاحظات والاقتراحات والتشكرات، وخارج الاختصاصات والإعلانات.

وأوضح التقرير أن وزارة الداخلية تأتي في مقدمة توزيع الأسئلة المتعلقة بالتوجيه والإرشاد حسب القطاعات، بما يتعدى 16 في المائة، متبوعة بقطاع الوظيفة العمومية بنسبة تفوق 15 في المائة، وقطاع الاقتصاد والمالية، مسجلا الإقبال المهم والتزايد للمهاجرين المغاربة على خدمات قطاع الخارجية والتعاون، خصوصا على مستوى مديرية الشؤون القنصلية، بنسبة تزيد عن 8 في المائة.

وأوضح أن البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية جاءت على رأس قائمة الأسئلة الأكثر قراءة في بوابة الخدمات العمومية. 




تابعونا على فيسبوك