صلاح الدين مزوار وجون كيري يترأسان اليوم بواشنطن أشغال دورته الثالثة

الحوار الاستراتيجي يعكس إرادة صاحب الجلالة والرئيس أوباما لجعل هذا الإطار المؤسساتي آلية للتشاور المتواصل والمنتظم

الخميس 09 أبريل 2015 - 10:10
2096
(أرشيف)

تنعقد، اليوم الخميس، بواشنطن، أشغال الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي بين المملكة المغربية والولايات المتحدة، برئاسة وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، وكاتب الدولة الأمريكي، جون كيري.

تندرج هذه الدورة في إطار تفعيل البلاغ المشترك الذي توج لقاء القمة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما، في شهر نونبر 2013، والذي يعد خارطة طريق حقيقية للشراكة العريقة التي تجمع البلدين على أساس قيم الثقة المتبادلة في جميع مجالات الشراكة.

وتعكس الإرادة المشتركة لزعيمي البلدين على المضي قدما في تعزيز محور الرباط واشنطن التقدير العالي الذي يطبع العلاقات بين جلالة الملك والرئيس أوباما، تقدير يستند على تفهم الأولويات المتبادلة والمصالح الوطنية الحيوية للبلدين.

في هذا السياق، أكد سفير المغرب بالولايات المتحدة، رشاد بوهلال، أن الحوار الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة يعكس الإرادة المشتركة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما لجعل هذا الإطار المؤسساتي "آلية للتشاور المتواصل والمنتظم".

وقال بوهلال، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عشية انعقاد الدورة الثالثة من الحوار، إن "هذا الحوار الاستراتيجي، الذي انطلق سنة 2012، يعكس الإرادة السامية لصاحب الجلالة، نصره الله، والرئيس باراك أوباما، لجعل هذا الإطار آلية للتشاور المتواصل والمنتظم".

وأضاف أنه بعد مرحلة الانطلاق، فإن الحوار الاستراتيجي بلغ ذروته، على اعتبار أن مختلف مجموعات العمل عززت روح التعاون، وتمكنت من نسج روابط مباشرة، والعمل سويا على القضايا المشتركة في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية.

وأوضح الدبلوماسي المغربي أن الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي، التي سيترأسها بشكل مشترك كاتب الدولة الأمريكي، جون كيري، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، "ستشكل فرصة لبحث التطورات الأخيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتنسيق مواقف بلدينا في مختلف المحافل المتعددة الأطراف".

ولاحظ بوهلال أن هذه الدورة تأتي، أيضا، في ظرفية إقليمية ودولية خاصة، تشهد تنامي بؤر التوتر، مشيرا، في هذا الصدد، إلى الأوضاع في ليبيا ومالي واليمن وسوريا، وكذا تهديدات الجماعات الإرهابية من قبيل "داعش" و"بوكو حرام".

ويتطرق الحوار الاستراتيجي في دورته الثالثة إلى أربعة محاور أساسية ستتم مناقشتها في أربع مجموعات عمل، ويتعلق الأمر بالمجموعة السياسية، والمجموعة الأمنية، والمجموعة الاقتصادية والتجارية والمالية، والمجموعة الثقافية والتربوية.

وستكون الدورة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بواشنطن مناسبة لاستعراض المبادرات المنجزة، وتقييم التعاون الثنائي، والوقوف عند التقدم الذي تم تحقيقه بكافة المجالات السالفة الذكر.




تابعونا على فيسبوك