ينطلق، غدا الأربعاء بمدينة تارودانت، مؤتمر بيئي حول التعمير بالمناطق الزراعية وسياسة المدن والمحافظة على البيئة، بحضور عدد من الخبراء والمهتمين بالبيئة والتعمير والعمران من مختلف الدول العالمية والعربية.
ينظم المؤتمر من طرف فيدرالية التضامن الجمعوي، بتعاون مع جامعة ابن زهر بأكادير، ومديرية الجماعات المحلية، من 8 إلى 11 أبريل الجاري.
ويحضر المؤتمر، حسب مولاي الفاضل الحافظ، المكلف بالعلاقات الدولية للمؤتمر، ومنسق جائزة المدن العربية بالمغرب، لوط بوناطيرو، أحد منافسي عبد العزيز بوتفليقة، رئيس جمهورية الجزائر، في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وقال الحافظ إن حضور بوناطيرو للمؤتمر البيئي يأتي كونه أستاذا جامعيا متخصصا في علم الفضاء والكيماويات ومهتما بمجال البيئة، وبدعوته من فيدرالية التضامن الجمعوي، إذ أبدى اهتماما كبيرا لزيارة المغرب، خصوصا المناطق الجنوبية.
وأضاف المنسق الدولي للمؤتمر أن الأستاذ الجامعي الجزائري سيكون أول جزائري تطأ قدماه مدينة الداخلة يوم 16 أبريل الجاري، وسيناقش مسألة الإعلان عن فتح الحدود بين المغرب والجزائر.
من جانب آخر، أكد منسق جائزة المدن العربية بالمغرب، أن الهدف من مؤتمر تارودانت والداخلة هو خلق وحدة عربية، لكن شريطة حضور كل الخبراء المدعويين من الدول العربية.
وأشار المنسق الدولي للمؤتمر إلى أن المؤتمر ستحضره الكويت، والسعودية، والبحرين، والإمارات، وفلسطين، وإيطاليا، والسودان، وموريتانيا، وإيطاليا، ودجيبوتي.
يشار إلى مدينة الداخلة ستشهد تظاهرة بيئية يوم 16 أبريل الجاري، تحت شعار " السواحل البحرية أمانة بين أيدينا لضمان بيئة سليمة".
وأوضح المنسق الدولي للمؤتمر البيئي أن البيئة البحرية تلعب دورا مهما في تحقيق التوازن المناخي، من خلال دورة مياه الأمطار، إلى جانب التوازن الحراري بين اليابسة والمسطحات المائية.
وأضاف أن أهمية البيئة البحرية تظهر من خلال قدرة البحار والمحيطات على المساهمة الفاعلة في ضبط التوازن الغازي للغلاف الجوي، من خلال عملية التمثيل الضوئي، ما ينتج بيئة بحرية متزنة منتجة، ويحافظ على الاتزان الحراري لكوكب الأرض.