علمت "المغربية" أن المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة أودعت، أول أمس الاثنين، 3 نساء تحت تدابير الحراسة النظرية، للاشتباه في تورطهن في جريمة إلكترونية تمس بعرض وشرف امرأة متزوجة في عقدها الثالث.
كانت المرأة تناهى إلى علمها أن صورتها، وهي ترتدي لباسا شفافا داخل منزلها، تتداولها على نطاق واسع الهواتف الذكية، بواسطة تقنية "واتساب"، فقدمت شكاية إلى وكيل الملك بابتدائية الجديدة.
وذكرت مصادر أمنية أن الضابطة القضائية أجرت أبحاثا قادت إلى تحديد هوية امرأة كانت تلقت من صديقة لها صورة قريبة لها، وهي مرتدية لباسا شفافا يظهر محاسنها، ونشرتها بتقنية "واتساب" على الهواتف الذكية، بعد أن أشعرت المرأة المتزوجة بنازلة صورتها.
ومكنت التحريات الإلكترونية، التي باشرها تقنيو المصلحة الأمنية، من تحديد الهاتف الذي استعملته المرأة الثانية في النشر والتشهير، رغم تخلصها من البطاقة الهاتفية.
وأودعت الضابطة القضائية النساء الثلاثة المشتبه بهن، وضمنهن صهرة محام، رهن الحراسة النظرية، لإخضاعهن للبحث، وإحالتهن على النيابة العامة المختصة، على خلفية الأفعال المنسوبة إليهن.
وقد يكون الدافع وراء التشهير بالمرأة رغبة قريبة لها في الانتقام منها، بإرسالها إلى صديقة لها، نشرتها على نطاق واسع.