80 في المائة من الجرائم المرتكبة في المغرب خلال سنة 2013 بسبب الأقراص المهلوسة

مراقبون سياسيون : الجزائر لجأت إلى وسائل الإعلام لتعبئة شعبها ضد المغرب

الجمعة 15 غشت 2014 - 08:48

يحظى المغرب بإشادة دولية نظير الجهود التي يبذلها في مجال محاربة المخدرات، فضلا عن خروجه من مسلسل متابعة المنظمات الدولية المختصة، وحذف اسمه من اللوائح السلبية لمجموعة العمل المالي "غافي"

وبالموازاة مع ذلك خرج مسؤولون جزائريون باتهامات جديدة ضد المغرب، في محاولة للتنقيص بكل الجهود المبذولة في هذا المجال.

وسعيا من الجزائر إلى ضرب جهود المغرب في مجال مكافحة المخدرات، شنت على عادتها حملة إعلامية معادية، بهدف الإساءة إلى بلد يشهد استقرارا أمنيا.

وفي هذا السياق، أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أن جزءا من الصحافة الجزائرية نشر ما بين يونيو 2013 ويونيو 2014، 1605 مقالات معادية للمغرب، منها 600 مقال استفزازي بخصوص النزاع حول الصحراء المغربية.

وأضاف الخلفي، أول أمس الأربعاء، في لقاء صحفي إلى جانب وزير الداخلية محمد حصاد، بحضور الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي اضريس، أن جزءا من الصحافة الجزائرية يشن حربا إعلامية استفزازية تجاه المغرب، موضحا أن المعدل اليومي للمقالات المنشورة يتراوح ما بين أربعة وخمسة مقالات.

من جهة أخرى، سجل وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة "أن المغرب عندما يريد التعبير عن مواقفه فإنه يقوم بذلك بطريقة واضحة ومباشرة، مضيفا أن الصحافة المغربية صحافة حرة ومستقلة، غير أنه من الطبيعي أن تسجل ردود فعل من طرفها بالنظر إلى الحملة التي تشنها بعض وسائل الإعلام الجزائرية".

واعتبر الخلفي أن الحملة الإعلامية العدائية التي تقودها بعض المنابر الجزائرية تندرج في إطار المزايدات، وتعكس محاولة لإخفاء الأدوار السلبية والاستفزازية التي تقوم بها الحكومة الجزائرية والتي تأخذ في بعض الأحيان طابعا عدائيا صرفا، سيما بخصوص قضية الصحراء المغربية.

وفي موضوع ذي صلة، أكد محللون سياسيون أن الجزائر تنفذ مخططا إرهابيا ضد المغرب بترويجها للأقراص المهلوسة ومخدر "الأفيون"، في محاولة إذكاء الجريمة في المملكة المغربية.

ويؤكد المحللون أن الجزائر باتت تعمد إلى تسريب تلك المخدرات عبر الحدود الشرقية، مؤكدين أن 80 في المائة من الجرائم المرتكبة في المغرب خلال سنة 2013 بسبب الأقراص المهلوسة.

من جهة أخرى، اعتبر مراقبون سياسيون أن الجزائر حاولت، من خلال هجمتها التي وصفت بـ"الشرشة" على المغرب، تعبئة شعبها ضد المغرب، باللجوء إلى وسائل الإعلام.

ويؤكد المراقبون أن الجزائر تعتبر وسائل الإعلام الوسيلة الوحيدة لتهييج شعبها والمنتظم الدولي ضد المغرب، بهدف زعزعة استقراره، خاصة أن جميع الهيئات والمنظمات الدولية تشيد بمنجزات المغرب في مجال الحقوق والحريات ومكافحة الجريمة والمخدرات.

وكانت الحكومة المغربية أكدت أن الجزائر، التي لم تتخذ أي مبادرة في مجال مكافحة وتهريب المخدرات، اختارت نهج سلوك لا يسعى سوى إلى التنقيص من جهود المغرب المرحب بها دوليا في هذا المجال.

وشدد وزير الداخلية محمد حصاد، في لقاء صحفي حضره وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي اضريس، أول أمس على أنه في الوقت الذي تلقى جهود المغرب ترحيبا من الشركاء الجهويين والدوليين، يستمر المسؤولون الجزائريون في تفضيل الجدال حول قضية بالأهمية بمكان باعتبارها تهم أمن وصحة السكان.




تابعونا على فيسبوك