فتح المركز القضائي للدرك الملكي التابع للقيادة الجهوية بسطات، مساء الجمعة الماضي، بحثا حول ملابسات إصابة شاب بطلقة نارية من بندقية على مستوى الركبة اليسرى بالقرب من مركز سيدي العايدي، كما به أثار لكمة على مستوى الوجه.
الشاب "م م" يبلغ من العمر 18 سنة من أبناء مدينة سطات، ويقطن بحي قطع الشيخ، حضر الشاب رفقة أمه بعد ظهر يوم الجمعة الماضي، حوالي الثالثة والنصف عصرا إلى المستشفى الجهوي بسطات من أجل تلقي العلاج، بسبب إصابته على مستوى ركبته بالرصاص.
وفور وصوله ومعرفة حالته وأسبابها، قامت إدارة المستشفى بإشعار المصالح الأمنية بسطات، التي أشعرت بدورها رجال الدرك الملكي بالواقعة بعد التأكد من عدم اختصاصها المكاني، وأخضع الضحية لعملية جراجية، وحسب تصريحات الضحية، فقد استقل القطار من محطة الوزيس بمدينة الدارالبيضاء في اتجاه مدينة سطات، مساء يوم الخميس الماضي، وأنه لم يكن يتوفر على ثمن التذكرة.
وخلال الرحلة أنزله مراقب القطار على مستوى محطة سيدي العايدي حوالي منتصف الليل، ليخرج من المحطة بحثا عن وسيلة تقله إلى وجهته وكان رفقته صديقان، وعلى مستوى الطريق الرابطة بين تمدرست وسيدي العايدي، أكد أن ثلاثة أشخاص مجهولين الهوية كانوا على متن سيارة من نوع "كونغو" وجهوا نحوه بندقيتهم وأطلقوا الرصاص ثم ذهبوا، مما تسبب في إصابته في ركبته فيما لاذ صديقاه بالفرار.
وأشعرت النيابة العامة بالواقعة، التي أمرت بوضع المصاب تحت تدابير الحراسة النظرية بالمستشفى، كما ألقي القبض على شخصين آخرين كانا معه خلال الحادث من طرف رجال الأمن، وإحالتهما على الدرك الملكي يوم السبت الماضي، ووضعهما رهن الحراسة النظرية، ومازال البحث جاريا في ملابسات الحادث.