الرجال يهيمنون على النساء في الإصدارات الأدبية والنقدية بالمغرب

الجمعة 18 يناير 2013 - 09:42

سجلت سنة 2012 ارتفاعا واضحا في عدد الأعمال الأدبية والنقدية، التي نشرها الكتاب المغاربة، مقارنة مع سنة 2011، حسب بيبليوغرافيا أنجزها الأكاديمي المغربي محمد يحيى قاسمي.

ونشر الكتاب المغاربة، خلال السنة الماضية، ما مجموعه 341 عملا أدبيا ونقديا، مقابل 202 عمل خلال سنة 2011، بزيادة 139 عنوانا، مع نسبة عالية للأعمال الصادرة عن الرجال.

وتوزعت الأعمال المنشورة سنة 2012 التي تقيدت، حسب قاسمي، بما هو مطبوع بين دفتي الكتب، على 282 إصدارا، شملت 112 ديوانا شعريا، و67 مجموعة قصصية قصيرة، و63 رواية، و27 مجموعة زجلية، و9 نصوص مسرحية، ونصين مفتوحين، وآخرين في الشذرة.

وشملت الأعمال النقدية 59 إصدارا، توزعت على 18 عملا نقديا في الشعر، و16 إصدارا في النقد العام، و11 دراسة في النقد الروائي، و8 في النقد المسرحي، و6 في النقد القصصي. وتميزت سنة 2012، حسب قاسمي، ببروز 91 كاتبا جديدا ينشرون أعمالهم لأول مرة، منهم 36 شاعرا، و16 قاصا و14 زجالا، و11 روائيا، و10 نقاد، و4 كتاب مسرحيين، مقابل 62 اسما جديدا سنة 2011.

وبلغت حصيلة الأعمال الأدبية التي نشرها اتحاد كتاب المغرب 27 عملا سنة 2012، مقابل 15 عنوانا سنة 2011، بينما نشرت وزارة الثقافة 14 عملا، مقابل 5 أعمال سنة 2011.

وحسب هذه الأرقام، هيمنت الكتب الإبداعية على النقدية بفارق كبير بلغ 59 عملا، ما يعني، حسب القاسمي، تخلف الدراسات النقدية عن مواكبة الأعمال الإبداعية. كما سجلت هيمنة الشعر المغربي المعاصر على الأجناس الأدبية الأخرى، وهيمنة الأقلام الذكورية إبداعا ونقدا، إذ لم تسجل الحصيلة سوى مساهمة 48 كاتبة في الإبداع دون النقد (26 شاعرة، و9 قاصات، و6 زجالات، و4 روائيات، و3 ناقدات).

يذكر أن الحصيلة المشار إليها، لا تشمل، حسب القاسمي، سوى الأعمال الأدبية المغربية بشقيها الإبداعي والنقدي، مستبعدة أدب الأطفال والأعمال المترجمة والكتب المدرسية، كما أنها لم تأخذ بالاعتبار بعض الأعمال بسبب عدم توزيعها في أوانها، أو بسبب سوء توزيعها.

ولا يتجاوز عدد الإصدارات السنوية في المغرب، حسب بعض الأرقام والإحصائيات، الصادرة عن مؤسسة اليونسكو أو عن مؤسسات الخاصة مثل "سابريس"، 1200 عنوان بمعدل سحب يصل أقصاه إلى 1500 نسخة، مقابل 42 ألفا و626 عنوانا لتركيا، ما يعني أن الفرد المغربي يستهلك أقل من كيلوغرام من الورق المخصص للنشر في السنة، مقابل 100 كيلوغرام من الورق للفرد التركي.




تابعونا على فيسبوك