شعراء عرب ومغاربة يؤسسون حركة البناء والتأصيل بالجديدة

السبت 08 دجنبر 2012 - 08:14

اختتمت، الثلاثاء الماضي في مدينة الجديدة، تظاهرة ثقافية وسياسية، نظمتها جمعية الصحراء المغربية للتنمية والتضامن، بشراكة مع تجمع شعراء بلاحدود، وبتعاون مع عمالة إقليم الجديدة.

وانصبت مجمل فقرات برامجها على كل ما يخدم الوحدة الترابية، إلى جانب قضايا شعرية، وشارك في تأطيرها أساتذة جامعيون، وحقوقيون من المغرب، وشعراء من مصر، والأردن، والعراق، واليمن ، وتونس، والجزائر، وليبيا، والسودان، والمغرب، وتوج الملتقى بإعلان عن تأسيس حركة نقدية، تحمل اسم "حركة البناء والتأصيل".

وقال رئيس جمعية الصحراء المغربية للتضامن والتنمية، أحمد الريحاني ولد عمر الدليمي، في تصريح لـ"المغربية"، إن "أنشطة جمعية الصحراء المغربية للتنمية والتضامن تصب في خدمة القضية الوطنية، وارتأينا أن نستضيف تجمع شعراء بلاحدود، الذي يرأسه الإعلامي والشاعر الفلسطيني محمود النجار، ويضم شعراء من مختلف الدول العربية، يشاطروننا آراءنا، ويدعموننا في ما يخص وحدتنا الترابية، كما يتقاسمون معنا همنا الثقافي والأدبي". وأضاف الفاعل الجمعوي أن هذه التظاهرة تعد تمهيدا للإعلان عن الملتقى العالمي الثالث حول قضية الصحراء المغربية، الذي يلتئم في مارس، في إحدى مدن الجنوب".

في السياق ذاته، قال محمود النجار، رئيس تجمع شعراء بلاحدود، إن هذا "الملتقى يجمع شعراء من مختلف الدول العربية، وسنفصح من خلاله عن تأسيس حركة نقدية، تحمل اسم حركة البناء والتأصيل"، موضحا أنها "الحركة الوحيدة، التي تصدر عن تجمع، أو جمعية، أو ناد ثقافي، لأن العرب يفتقدون مثل هذه الحركة، وكل ما لديهم هو تقليد للأندية الغربية".

وأضاف النجار، في تصريح لـ"المغربية"، إن "اختيار المغرب للإعلان عن تأسيس هذه الحركة النقدية جاء لمعرفتنا بقدرات أهل المغرب، ووعيهم وفلسفتهم، وقدراتهم على النقد، ويسرنا أن نكون ضمن جمعية الصحراء المغربية للتنمية والتضامن، إذ نعتز أنها تناضل من أجل قضية الصحراء المغربية، وداخل التراب الوطني المغربي".

وعن الهدف من تأسيس هذه الحركة النقدية، "حركة البناء والتأصيل"، قال الشاعر الفلسطيني إنها "ستمكننا من الاستفادة من الخبرة، والمعرفة التي يتوفر عليها النقاد العرب، وحتى لا نبقى رهيني كل ما يصدر عن الغرب، وتكون لنا رؤية نقدية عربية شاملة راقية، ونحن كتجمع شعراء بلا حدود، ارتأينا أن نكون نحن المؤهلين لمثل هذا الدور".

وأضاف النجار أن "التجمع العالمي لشعراء بلا حدود يعد تجمعا عربيا وحدويا قوميا، يسعى إلى إعادة الاعتبار للشعر العربي، الذي فقد رونقه وقيمته، وللشعراء مكانتهم وحضورهم اللذي كانوا يتمتعون بهما في السابق، كما يسعى إلى توحيد كلمة الشعراء والمثقفين العرب، في خدمة قضايا الأمة والوطن العربي ككل، دون الدخول في تفاصيل السياسة العربية، ولا الانحياز لدولة أو جهة على حساب جهة أخرى، بل ننحاز للتراب العربي والإنسان العربي، حتى نتشكل ونتقاطع ثقافيا، ليصبح التلاقح الثقافي نوعا من الوعي، يؤدي في النهاية إلى تقارب العرب، والمساهمة في تحقيق وحدة ثقافية عربية".




تابعونا على فيسبوك