غياب المتهمين يؤجل ملف سفاح مديونة

الثلاثاء 17 يناير 2012 - 10:32

مثل "سفاح مديونة"، المتهم بارتكاب سلسلة جرائم قتل بإقليم مديونة، أمس الاثنين، أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، في حالة اعتقال، إلى جانب ستة أشخاص، بينهم موظف مكلف بتصحيح الإمضاءات، وميكانيكي

بعد متابعتهم من قبل النيابة العامة بالمحكمة بتهم "تكوين عصابة إجرامية، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والاختطاف، والارتشاء، والتزوير في وثائق رسمية والمشاركة في تزوير وثيقة رسمية، والمصادقة على إمضائها، وعدم التبليغ عن جريمة، وانتحال صفة".

وشهدت جلسة أمس الاثنين غياب بعض المتهمين، الذين لم يجر إحضارهم من المركب السجني عكاشة، ما دفع غرفة الجنايات الابتدائية إلى تأجيل الملف إلى 15 فبراير المقبل، من أجل إحضار المتهمين.

وكانت غرفة الجنايات الابتدائية أجلت الجلسة في أواخر نونبر الماضي، من أجل إحضار الضحايا، الذين وجهت لهم محاضر استدعاء جديدة للمثول أمام هيئة المحكمة للإدلاء بشهاداتهم خلال جلسة أمس الاثنين، إلا أن عدم إحضار المتهمين أجل الاستماع إلى شهادات الضحايا، الذين حضر بعضهم أطوار الجلسة.

وكانت غرفة الجنايات الابتدائية عقدت أولى جلسات محاكمة المتهم الرئيسي، المدعو عبد العزيز التجاري (60 سنة)، في بداية شتنبر الماضي، إذ مثل في حالة اعتقال، رفقة اثنين من المتهمين، وثلاثة آخرين، متابعين في حالة سراح مؤقت.

وظلت جرائم القتل، المنسوبة إلى "سفاح مديونة" لغزا محيرا، إذ شهدت بداية ثمانينيات القرن الماضي أول جرائم قتل راح ضحيتها عم المتهم، ثم ابن خالته، قبل أن يعمد، حسب الاتهام، إلى قتل بائع فول، وحارس مقبرة وزوجته، ثم نادلة كانت تعمل في مقهى يملكه.

يذكر أن المتهم كان أقدم، في مستهل غشت الماضي، على محاولة انتحار في سجن عكاشة بالدارالبيضاء. ويتوقع أن يكشف هذا الملف عن لغز مجموعة من الجرائم في المنطقة، وقعت في ظروف غامضة، وظل مرتكبها مجهولا لسنوات.




تابعونا على فيسبوك