أحالت الدائرة الأمنية الأولى بسلا، أول أمس الاثنين، على مصلحة الشرطة القضائية، ثلاثة قاصرين من أجل تكوين عصابة إجرامية متخصصة في اقتراف السرقات بالعنف.
وعلمت "المغربية" أن المتهمين الذين يرتقب أن يحالوا، اليوم الأربعاء، على النيابة العامة لدى ملحقة محكمة الاستئناف بالتهم السالف ذكرها، اعترضوا خلال آخر عملية إجرامية نفذوها، سبيل مواطنة سويسرية بحي باب معلقة، قرب شاطئ سلا، فسلبوها هاتفها المحمول، كما أشبعوها ضربا.
وبعد توصل عناصر الدائرة الأولى بالخبر، والاستماع إلى شهادة الضحية، جرى إيقاف الشخص الأول الذي كان بحوزته هاتف الضحية، وبعد الاستماع إليه في محضر رسمي، دل الشرطة على شريكيه اللذين جرى إيقافهما، وفتح تحقيق معهما حول المنسوب إليهما من تهم.
في موضوع ذي صلة، تمكنت عناصر الفرقة المكلفة بالحملات التطهيرية التابعة للأمن العمومي التي تنشط بالمدينة العتيقة، أخيرا، من إيقاف متهم لاذ بالفرار من داخل محكمة سلا، قبل شهرين. المتهم كان مدانا بأربع سنوات من أجل تهم الاختطاف والاغتصاب والاتجار في المخدرات، إذ استغل قبل شهرين غفلة رجال الحراسة داخل المحكمة ليتوارى عن الأنظار بعدما غادر مدينة سلا طيلة المدة المذكورة، مباشرة بعد علمه بقدومه إلى المدينة مجددا، نصبت له عناصر الأمن كمينا أفضى إلى إيقافه، ليجري مباشرة اقتياده إلى مقر الشرطة القضائية، وفتح تحقيق معمق معه، اعترف خلاله بالطريقة التي اتبعها خلال عملية الفرار، ليجري اقتياده مجددا إلى السجن المحلي بسلا، في انتظار مثوله للمحكمة بتهمة الفرار.
في السياق نفسه، شهدت مدينة سلا، الأسبوع الماضي، إقدام شخص من ذوي السوابق القضائية، وحديث الخروج من السجن، على مهاجمة عناصر أمن الدائرة الأولى بسلا، كما اعتدى بالسلاح الأبيض على تلميذ، وعنف شخصا بالشارع العام.
وتمكن المتهم الملقب بـ"ولد الخدير"، طويل القامة وقوي البنية، من الفرار بعد ولوجه مقر الدائرة الأمنية، التي كان لحظتها تحت تأثير الأقراص المهلوسة، كما كان يلوح بسلاح أبيض من الحجم الكبير، مهددا كل من يقترب منه أو يحاول إيقافه. وشهد الحادث عقب ولوج المتهم مقر الدائرة والتمكن من الفرار، حلول كبار المسؤولين الأمنيين بمدينة سلا، ليجري تعميم مذكرة بحث في حقه، لتفلح عناصر الأمن صباح الجمعة الماضي، في إيقافه.
في تفاصيل الحادث، هاجم شخص من ذوي السوابق، شخصا مترجلا، ووجه إليه وابلا من الضرب واللكم، ليتوجه بعدها إلى فضاء بيع المتلاشيات "لافيراي" وتحوز بسكين من الحجم الكبير، فشرع في ضرب جسده، وبعد قدوم عناصر الأمن المرابطة بالسوق الكبير التابع للدائرة الأمنية الأولى، وجه إليهما وابلا من السب والقذف، قبل أن يقدم على الاعتداء بواسطة السلاح الأبيض على أحد التلاميذ، الذي أصيب بجروح طفيفة.
ولم تنته التصرفات الإجرامية لهذا المنحرف عند هذا الحد، بل أقدم على معاكسة رجال الأمن بعد ولوجه إلى داخل مقر الدائرة، لينتهي الأمر بفراره، قبل التمكن من إيقافه صباح اليوم الموالي.