الخيمة الثقافية الصحراوية بكاطالونيا تستقطب أزيد من مليون زائر

الثلاثاء 17 ماي 2011 - 08:21
هشام الرايس يتوسط عددا من قناصل الدول الأوروبية والأميركية في الخيمة

نظمت رابطة البحر الأبيض لأصدقاء المغرب، بتعاون مع ولاية كلميم السمارة، ومجلس ولاية كلميم، والقنصلية العامة بالمغرب، أخيرا، ببرشلونة عاصمة كاطالونيا، خيمة فنية وثقافية

بمشاركة مجموعة من الفنانين والفنانات والمثقفين، والجمعويين، إلى جانب محللين سياسيين من كاطالونيا أصدقاء المغرب. كما كان دور فيدرالية الكيانات الثقافية الأندلسية بكاطالونيا، التي يرأسها كارسيا برييتو واضحا، بتعاونه لإنجاح هذا الحدث الفني والثقافي، الذي يهدف إلى مد جسور التواصل بين إسبانيا والمغرب.

وتميزت الخيمة الصحراوية في دورتها السابعة، التي تواصلت على مدى 10 أيام متتالية، تحت شعار "المغاربة المقيمون بالخارج ودورهم في الإصلاحات، التي يعرفها المغرب"، باستقطاب أزيد من مليون زائر، حجوا كلهم للاستمتاع بالفنون المغربية والتعرف على التقاليد الصحراوية المغربية، التي تجسد عمق العلاقات الإسبانية المغربية.

وفي هذا السياق، قال هشام الرايس، رئيس رابطة البحر الأبيض المتوسط لأصدقاء المغرب، إحدى الجهات المنظمة للخيمة، إن "فعاليات هذه الدورة تؤكد النجاح، الذي عرفته الخيمات السابقة، ومن بين المجموعات التي نشطت في هذه الدورة، فرقة الطرب الحساني المغربية، ومجموعة "ألبا" الإسبانية، كما كان مقررا أن تحيي ليلى الحراق حفلا ساهرا إلا أنها اعتذرت عن الحضور".

وأضاف الرايس في تصريح لـ"المغربية" أن المنظمين اختاروا "المغاربة المقيمون بالخارج ودورهم في الإصلاحات، التي يعرفها المغرب" شعارا لهذه الدورة، لتأكيد الدور، الذي يلعبه المغاربة المقيمون بالخارج في التنمية والتعريف بالثقافة المغربية والدفاع عن مغربية الصحراء، باعتبارها القضية الوطنية الأولى، في إطار ما يسمى بالدبلوماسية الموازية. وأوضح الرايس أن الخيمة تهدف إلى لم شمل المغاربة المقيمين بالخارج، وتقريبهم من المستجدات، التي يعرفها المشهد الثقافي والسياسي بالمغرب في محاولة لمد الجسور بينهم وبين وطنهم، من جهة، وبالفعاليات الثقافية والسياسية بإسبانيا من جهة أخرى، مضيفا أن الخيمة الصحراوية ساهمت بشكل كبير في تقارب وجهات النظر بين رابطة (ألماما) وفيدرالية الكيانات الثقافية الأندلسية بكاطالونيا، وتأكيد مبدأ الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، الذي يلقى تجاوبا كبيرا في جميع المحافل الدولية.

وأكد الرايس أن هذا الحدث الفني والثقافي كان ناجحا بكل المقاييس، إذ استطاعت الخيمة استقطاب، أزيد من مليون زائر، خلال عشرة أيام، مشيدا بوسائل الإعلام الإسبانية التي كانت حاضرة بقوة، من خلال بعض الجرائد والمحطات الإذاعية والقنوات التلفزيونية، وفي مقدمتها القناة الإسبانية (تي في أ)، التي غطت، حسب الرايس، افتتاح هذا الحدث الفني، مقابل غياب واضح للإعلام المغربي.

وشهدت الخيمة الصحراوية إقبالا كثيفا من طرف الزائرين الإسبان والجالية المغربية، وقناصل كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وسويسرا، والبرتغال، وهولندا، وبولونيا، وتركيا، وسلوفينيا، والبيرو، والفلبين، حيث وقفوا على التنظيم المحكم، وتعرفوا على بعض التقاليد الصحراوية، واستمتعوا بالطرب الحساني.

ومن بين اللحظات القوية في هذه التظاهرة الفنية، يفيد هشام الرايس، تنظيم لقاءات فكرية شارك فيها باحثون مغاربة وإسبان، إلى جانب المهاجرين المغاربة المقيمين بإسبانيا، وتحديدا بكاطالونيا، من أهمها ندوة"دورة الثقافة كجسر يربط جميع دول العالم"، و"التغيرات التي يشهدها المغرب بعد خطاب 9 مارس" إلى جانب لقاء حول"مخططات الطاقة المتجددة بالمغرب".




تابعونا على فيسبوك