معرض للرسم بمديونة يكشف أهمية المحافظة على البيئة

الإثنين 02 ماي 2011 - 11:00

يبدو اهتمام الرسام المغربي، عبد الحق العلام، بالمحافظة على البيئة واضحا في جميع اللوحات، التي عرضها بدار الشباب مديونة، في القترة الممتدة بين 27 و30 من شهر أبريل الماضي.

إذ قال إن ما يزخر به المغرب من ثروات طبيعية ومواقع تاريخية ملك لكل المغاربة يجب الافتخار به والمحافظة على بقائه واستمراره.

وكشف العلام، لـ"المغربية"، أنه ركز في جميع المواضيع، التي تناولها في لوحاته، على البيئة، وأهمية المحافظة عليها، واعتبرها موضوع الساعة، ولها ارتباط وطيد بمستقبل الإنسان على وجه الأرض. ورأى أن للمناظر الطبيعية مفعولا قويا في الارتياح النفسي من ارتفاع الضغط، الذي يعيشه الإنسان في حياته اليومية، وتساهم في تحسين الظروف الصحية لعدد من المواطنين، وملجأ للراغبين في الهروب من مشاكل التلوث، التي يواجهها سكان المدن.

وقال إن التنوع الطبيعي والثروات، التي تزخر بها عدد من المناطق المغربية، بما فيها الجبال والغابات والأنهار، كفيلة بإحداث التوازن في المناخ، الذي يدعو إلى تحقيقه عدد من المهتمين بالبيئة. وأضاف أن اهتمامه بالبيئة يظهر، أيضا، من خلال اعتماده على ألوان تدل عن التفاؤل بحياة جميلة، في أراضي خصبة، حسب قوله، وهو يعتبر اللون الأخضر وجميع متشقاته، والوردي والبنفسجي، من الألوان الحية، التي توحي بالتفتح والاستمرارية في الحياة، فيما يوحي اللون البني والأصفر إلى عالم ميت، مثل الأراضي القاحلة، أو المناطق، التي عرفت الزحف العمراني، فجردتها من المساحات الخضراء.

وإلى جانب المناظر الطبيعية، ينقل العلام في لوحاته، بعض المواقع التاريخية وبعض الحرف التقليدية، مثل الخزف، إذ يعتبرها من التراث، التي يجب المحافظة عليه.

وعانق العلام، الذي تخرج من مدرسة الفنون الجميلة بالدارالبيضاء، ونظم معارض في كل من الرباط والمحمدية ومكناس والصويرة، عالم الرسم منذ نعومة أظافره، إذ بدأ اهتمامه بتسطير ما يجوب بخياله، منذ أن كان عمره خمس سنوات، لتتطور هذه الموهبة، وتصقل بعد حصوله على شهادة الباكلوريا، ودخوله مدرسة الفنون الجميلة، وبها تمرس على قواعد الرسم، ونقل ما اكتسبه إلى لوحاته، التي ينوي أن يشارك بها، أيضا، بمعارض خارج المغرب.




تابعونا على فيسبوك