العربي تفتح ملف القمة الثقافية العربية في عددها الجديد

العلام يحاور أخريف والعسكري يتأمل مشروعات المصلحين الجدد

الجمعة 03 دجنبر 2010 - 09:05

بعد تخصيصها، في عددها السابق، ملفا خاصا عن المفكر المغربي الراحل محمد عابد الجابري، شارك فيه كل من حسن حنفي، الذي تأمل المشروع الفكري للجابري، وجورج طرابيشي

الذي كتب عن علاقته الفكرية والنقدية بأعمال الجابري، ورثائها الكاتب والمفكر الكويتي الراحل أحمد البغدادي، الذي وصفه إبراهيم فرغلي بـ "المحرض على استخدام العقل"، تعود مجلة العربي في عددها الجديد الصادر في دجنبر 2010، إلى متابعة المشروعات الفكرية للمفكرين العرب، الذين فقدتهم الساحة الثقافية والفكرية العربية، أخيرا، من خلال حديث الشهر، الذي كتبه رئيس تحرير المجلة سليمان العسكري، تحت عنوان "المصلحون الجدد".

في حديثه الشهري، يتأمل العسكري المشروعات الفكرية لكل من محمد عابد الجابري، وأحمد البغدادي، وأحمد السقاف، ومحمد أركون، مقدما دعوة للحواريين، الذين نهلوا من عيون ما قدمه الراحلون، ولمن حاججوهم على السواء، لحمل المشاعل التي أضاءها الراحلون، لكي يظل الأمل قائما في العقل والعقلانية لخدمة الفكر والإنسانية ونقض الجهل في ثقافتنا العربية، قائلا "من العجب أن يشهد هذا العام، الذي نودعه هذا الشهر، رحيل نخبة من المصلحين الجدد، الذين كرسوا حياتهم لفكرة النهضة، علمية وفكرية وتربوية وثقافية وأدبية ودينية، لكن سؤالا ملحا لا بد أن يشغلنا: متى علينا أن نخلع ثوب الحداد، فنسرع بحمل أمانة المشاعل التي أضاءها الراحلون حتى لا تنطفيء؟".

في هذا العدد الجديد من "العربي"، نقرأ حوارا أجراه الكاتب المغربي، عبدالرحيم العلام، مع الشاعر والمترجم المغربي المهدي أخريف، الذي قدم الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا لقراء العربية، متوقفا عند أهم محطات مشروعه الشعري، من جهة، وكناقد ومترجم صاحب ذائقة خاصة من جهة أخرى.

في عددها الجديد تخصص المجلة ملفها الشهري للكاتب الراحل، غازي القصيبي، الذي أعدته الشاعرة سعدية مفرح، بمشاركة عدد من الباحثين والمهتمين، منهم ساجد العبدلي، وأحمد الواصل، وعلي الخشيبان، وحسين بافقيه، ونورية الرومي. كما تدعو المجلة في عددها الجديد، الكتاب والمثقفين العرب للمشاركة بآرائهم وتوقعاتهم وآمالهم للقمة ولمستقبل وراهن الثقافة العربية في الوقت نفسه، من خلال ملف عن "القمة الثقافية العربية"، شارك فيه كل من جابر الأنصاري، الذي يناقش القضايا التي يمكن للقمة أن تناقشها، وتلك التي لا يمكن لهذه القمة أو غيرها أن تغيره وفقا لرأيه، وعبدالعزيز المقالح، الذي يذهب للقول بأن واقع الثقافة العربية لا يعالج بالقمم، موضحا تبريره لهذا الرأي.

ويكتب أحمد ابو زيد عن المفاهيم الجديدة، التي تسود العالم اليوم، بوصفها مجموعة من القيم لا بد أن تعم حياة البشر مثل المساواة، والديمقراطية، وتغير من نوع الحياة كثقافة بشرية عامة، في حين يواصل جابر عصفور تأمل المشروع الشعري للشاعر الراحل محمد عفيفي مطر، متوقفا أمام ما يسميه تقنية الأقنعة في شعر مطر، أما الكاتب وديع فلسطين فيختار العلاقة بين عدد من الأدباء، أمثال العقاد وتوفيق الحكيم، وبين الحيوان موضوعا لمقالته، بينما يكتب جهاد فاضل عن طبيعة الكتاب، الذين أخلصوا للفن والأدب ولم يلتفتوا لملذات الحياة اليومية، مقارنة بأولئك الذين وازنوا بين الأمرين أو انحازوا للحياة على حساب الكتابة، ممثلا بعدد من الكتاب، منهم الطيب صالح ويوسف إدريس وليلى بعلبكي وغيرهم.

وفي استطلاعها المصور لهذا الشهر، تكشف "العربي" عن طبيعة الإسلام في دولة تضم أكبر تجمع للمسلمين في العالم، عبر الاستطلاع، الذي كتبه إبراهيم فرغلي عن أندونيسيا، وصوره حسين لاري.




تابعونا على فيسبوك