علمت "المغربية"، من مصادر مطلعة، أن المصلحة الجهوية للدرك الملكي بخنيفرة، تمكنت، صباح أمس الثلاثاء، من إلقاء القبض، على "عنصر خطير"، قرب "ضاية عوا"، بإقليم إفران.
ووصف المعتقل بأنه العقل المدبر لجريمة قتل في مركز لهري، كانت أسفرت عن مقتل شيخ في الثمانين من عمره، وتعذيب عائلته، إلى جانب سرقة مبالغ مهمة، وسلاح ناري، بعد هجوم شنته عصابة، يرأسها الظنين، الذي ظل مبحوثا عنه.
وأكدت المصادر أن الظنين المعتقل هو (ن.ح، 50 سنة)، يتحدر من منطقة عين اللوح، واعتبرته مصالح الدرك بخنيفرة "صيدا ثمينا"، بعد أن باشرت، منذ شهر تقريبا، عمليات بحث ماراطونية عنه، في كل من الرشدية، وميدلت، وأزرو، وإفران، وخنيفرة والحاجب، إلى أن اهتدى الدرك لتحديد مكان وجوده، في أدغال أرزيات الأطلس، فتوجهت فرق لتمشيط المنطقة، وتمكنت من اعتقاله. وما زال البحث جاريا عن عناصر أخرى متورطة في جريمة قتل والهجوم ليلا على منازل المواطنين بالعالم القروي، وسرقة ممتلكاتهم، بعد التنكيل بهم.
وكان رجال الدرك بخنيفرة نجحوا، نهاية مارس الماضي، في تفكيك عصابة "خطيرة"، مكونة من أربعة أفراد، يتحدرون من بومية، وأزروزو، بإقليم ميدلت، ومن تاوجطات، بإقليم الحاجب، وأزرو، بإقليم إفران.
وتأكد، بعد التحقيق معهم أنهم متورطون في عشرات الجرائم المرتبطة بالقتل، والتعذيب، المؤدي لعاهات مستديمة، والسرقة بالكسر، مقرونة بظروف الليل.