جمعية المفقودين لدى بوليساريو تطالب بالتحقيق حول تخريب مقرها بالرباط

الأربعاء 07 أبريل 2010 - 08:27
حنان القاسمي والسالكة بهنين في ندوة صحفية أول أمس الاثنين بالرباط (كرتوش)

طالبت "جمعية المفقودين في سجون بوليساريو" بفتح تحقيق شامل في ملابسات الهجوم، والتخريب، الذي تعرض له مقرها بالرباط، مع متابعة المتورطين في ذلك.

وقالت حنان القاسمي، رئيسة جمعية المفقودين لدى بوليساريو، في ندوة صحفية، عقدتها أول أمس الاثنين بالرباط، إن تخريب المقر جاء نتيجة منازعة قضائية حول ملكية العقار الموجود فيه مقر الجمعية بالرباط، وإن "الجمعية ستسلك خطوات نضالية، للدفاع عن حرمة مقرها".

وأكدت أن الجمعية تستغل مقر الرباط، الذي تعود ملكيته للأوقاف، منذ سنة 1994 بشكل قانوني، وأنها سخرته لجمع المعلومات والوثائق حول الأنشطة الإرهابية لبوليساريو والجزائر، إضافة إلى أنه كان دارا للضيافة لعائلات وأبناء المفقودين المتحدرين من الأقاليم الجنوبية.

وشجبت القاسمي "العمل غير المشروع، الذي تعرض له مقر الجمعية وأرشيفها"، مطالبة القضاء بتحريك مسطرة المتابعة في حق كل من ضبط مساهما في العمل التخريبي، وكشف كل الخروقات.

من جهتها، اتهمت السالكة بهنين، العضوة في جمعية المفقودين في سجون بوليساريو، جهات، لم تحددها، بأنها تسعى للنيل من كفاح الجمعية ونضالاتها، وقالت إن أعضاء الجمعية صدموا بتخريب المقر، وبإتلاف كل تجهيزاته، من حواسيب، ووثائق، وأرشيف، ما أضاع على الجمعية، وعلى الوطن، دلائل وحجج بالغة الأهمية، تفضح همجية أعداء وحدتنا الترابية، وجرائمهم البشعة"، مشيرة إلى أن "الحادث تسبب في فاجعة وألم، سيصعب محوه لدى عائلات المفقودين داخل سجون بوليساريو، الذين عقدوا الأمل على جمعيتهم للكشف عن مصير ذويهم".

وقالت السالكة لـ"المغربية" إن "الجمعية فوجئت بالتخريب، في الوقت الذي يتكالب فيه أعداء وحدتنا الترابية للنيل من مقدساتنا وثوابتنا، مستغلين الجو الديمقراطي، والتطور الحقوقي، الذي يشهده بلدنا من شماله إلى جنوبه، وفي خضم العمل النضالي الجاد للجمعية، منذ تأسيسها سنة 2005، في فضح جرائم الإرهاب المرتكبة من طرف بوليساريو داخل سجونها، ومقابرها الجماعية، سواء في تندوف، أو في قلب الجزائر"، معلنة أن "الجمعية ستلجأ إلى جميع الدوائر المسؤولة، من أجل إعادة الاعتبار لها، ولأعضائها".




تابعونا على فيسبوك