جلالة الملك يعزي رئيس دولة الامارات العربية وولي عهد أبو ظبي في وفاة سمو الشيخ احمد بن زايد ال نهيان

الأربعاء 31 مارس 2010 - 13:54

أعرب صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، ولولي عهد ابو ظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة سمو الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان ، ولأسرة الفقيد وللشعب الاماراتي الشقيق عن تعازي جلالته الحارة

وكانت فرق الانقاذ التي باشرت البحث عن صاحب السمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان ، قد تمكنت من العثور على جثة سموه في نهاية صباح اليوم الثلاثاء ببحيرة سد سيدي محمد بن عبد الله بعمالة الصخيرات تمارة.
جلالة الملك يعزي رئيس الإمارات وولي عهد أبو ظبي في وفاة الشيخ أحمد بن زايد.

العثور على جثة سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان ببحيرة سد سيدي محمد بن عبد الله

هذا وقد تمكنت فرق الانقاذ التي باشرت البحث عن صاحب السمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان ، من العثور على جثة سموه في نهاية صباح اليوم الثلاثاء ببحيرة سد سيدي محمد بن عبد الله بعمالة الصخيرات تمارة ،وذلك حسب ما علم لدى السلطات المحلية .

فمنذ الإعلان عن سقوط الطائرة ، التي كانت تقل صاحب السمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان ، يوم الجمعة 26 مارس الجاري ،جندت السلطات المغربية على وجه السرعة مختلف مصالح التدخل التي باشرت على الفور عمليات البحث والتحري بمكان الحادث .

وبعد أن تم إنقاذ ربان الطائرة الذي نجا من الحادث ، تواصلت عمليات البحث ليل نهار من أجل العثور على سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان في مساحة مائية تبلغ ست كيلومترات ،وفي مياه عكرة ،وأوحال في عمق يتراوح ما بين 37 و42 مترا .

وضمت الوسائل البشرية التي تمت تعبئتها في عمليات البحث ،225 عنصرا، من بينهم أزيد من مائة غواص من مختلف الجنسيات ( مغاربة، إماراتيون، فرنسيون، إسبان وأميركيون)، وكذا أربعة أطباء مسعفين.

كما تمت تعبئة تجهيزات مادية وتقنية هامة في عمليات البحث، من بينها على الخصوص 95 زورقا مطاطيا (زودياك) وقوارب ، وتسعة رجال آليين وأجهزة رصد الموجات ، و120 عربة متعددة الاستعمالات ، تابعة لمصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية، وكذا طائرتين مروحيتين تابعتين للدرك الملكي، إحداهما خاصة بالمراقبة والرؤية الليلية ، والثانية بالاسعافات الطبية.

يشار إلى أن سد سيدي محمد بنعبد الله يغطي مساحة تبلغ 43 كيلومتر مربع بحقينة مياه تقدر ب896 مليون متر مكعب، ويتم إمداده بواسطة ثلاثة أذرع : ذرع وادي أبي رقراق، وذرع وادي غرو ، وذرع وادي كريفلة.

تعزية رئيس دولة الإمارات

وجاء في برقية جلالة الملك إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة "فقد تلقيت ببالغ الحزن وعميق الأسى، نبأ فجيعة أسرتكم الأميرية الجليلة في وفاة المشمول بعفو الله ورضاه، أخيكم العزيز، صاحب السمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية والخيرية، والعضو المنتدب لجهاز أبو ظبي للاستثمار، إثر الحادث المؤلم لسقوط الطائرة التي كان يركبها بضواحي الرباط".

وبهذه المناسبة المحزنة، تقدم جلالة الملك لسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإلى أسرته الأميرية المبجلة، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، في هذا الرزء الفادح، الذي لا راد لقضاء الله فيه، "داعيا الله سبحانه أن يلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يتغمد فقيدكم العزيز بواسع رحمته ومغفرته، ويتقبله مع عباده المنعم عليهم بفضله وإحسانه، ممن يبوئهم سبحانه فسيح جنانه، مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا".

كما تضرع جلالة الملك إلى العلي القدير بأن يجزل ثوابه على ما أسداه الفقيد من مبرات وأعمال إنسانية خيرة، فلبى داعي ربه راضيا مرضيا، صادقا فيه قوله تعالى "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان".

وخلص جلالة الملك "وإذ أشاطركم، من منطلق علاقات الأخوة الراسخة، التي تجمعنا وأسرتينا، أحزانكم في هذا المصاب الأليم، فإني أسأل الله عز وجل أن يحفظ سموكم وأسرتكم الأميرية الكريمة من كل مكروه، ويبدل أحزانكم صبرا جميلا، ويرزقكم موفور الصحة والعافية وطول العمر، ويبقيكم ذخرا وملاذا للشعب الإماراتي الشقيق، وللأمة العربية والإسلامية جمعاء، مشدودي الأزر بولي عهدكم أخي الأعز، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رعاه الله، وبكافة أصحاب السمو الأمراء الأجلاء، إنه سميع مجيب. ومثلكم في قوة الإيمان، والرضا بقضاء الله الذي لا راد له، لا يزيده هذا الابتلاء في الأخ إلا تجلداً واحتساباً لحسن الجزاء عند الله، مصداقا لقوله عز من قائل: "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون".

تعزية ولي عهد أبو ظبي

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية في وفاة المشمول بعفو الله ورضاه، صاحب السمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان.

وجاء في برقية جلالة الملك إلى سمو الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أنه "كان للنبأ المفجع لنعي المشمول بعفو الله ورضاه، أخيكم العزيز، صاحب السمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية والخيرية، والعضو المنتدب لجهاز أبو ظبي للاستثمار، في الحادث المؤسف لسقوط طائرة شراعية بضواحي مدينة الرباط، الوقع الأليم والأثر العميق في نفسي".

وأعرب صاحب الجلالة بهذه المناسبة المحزنة، لسمو الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان ولأسرته الأميرية المبجلة، عن أحر التعازي، وأصدق مشاعر المواساة، داعيا جلالته الله سبحانه أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء، في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب".

كما تضرع جلالة الملك إلى الله عز وجل بأن "يشمل الراحل العزيز بواسع رحمته ومغفرته، ويجزيه الجزاء الأوفى على ما قدم بين يدي ربه من أعمال مبرورة، (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا)، ويلقيه نضرة وسرورا، ويحشره مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا".

وقال جلالته "وإذ أشاطركم مشاعر الحزن في هذا الرزء الفادح، فإني أضرع إليه عز وجل أن يحفظ سموكم وأسرتكم الأميرية الكريمة من كل مكروه، وأن يديم عليكم أردية الصحة والعافية وطول العمر، تشدون أزر أخي الأعز الأكرم، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، رعاه الله".




تابعونا على فيسبوك