صادرات المنتوجات الجلدية تحقق 260 مليون أورو

الأربعاء 10 مارس 2010 - 10:32
المنتوجات الجلدية التقليدية فقدت الكثير من مقوماتها (خاص)

حققت صادرات المنتوجات الجلدية، ما قدره 259.9 مليون أورو، سنة 2009، موفرة، من خلال 360 مقاولة، أزيد من 17400 منصب شغل، أي ما يعادل 3.48 في المائة من الصناعة التحويلية.

وبلغت القيمة المضافة 82.59 ملايين أورو، أي ما يعادل 1.2 في المائة من المجموع الذي تفرزه الصناعة التحويلية، وتأتي صناعة الأحذية في المرتبة الأولى كمساهمة بـ 80 في المائة، بتحقيق 65.9 ملايين درهم، والملابس الجلدية تساهم بدورها بـ 10.6 في المائة أي "8.8 ملايين درهم"، أما الدباغة فتبلغ مساهمتها 7.8 ملايين درهم.

وعرفت صناعة الجلد، التي تمثل قطاعا تقليديا بالمغرب، تطورا مهما في الثمانينيات، سواء على مستوى تحويل المنتوجات الصناعية أو التصدير.

وخلال سنة 2008 سجل هذا القطاع إنتاجية بـ 227.23 مليون أورو، رافعا بذلك حصته في الإنتاج الإجمالي للصناعة التحويلية إلى 0.8 في المائة.

وشهدت الاستثمارات، التي شهدها القطاع ما بين 2003 و2007، نموا ملموسا، سنة بعد أخرى، إلا أنها سجلت تراجعا سنة 2008، بناقص 36 في المائة، نتيجة تراجع الصادرات، جراء الأزمة العالمية.

وبلغت مساهمة فرع الأحذية في الاستثمارات بهذا القطاع 7.63 ملايين درهم، برسم سنة 2008، لتكون بذلك أول مساهمة في هذا المنحى، إذ تمثل هذه الاستثمارات 84.7 في المائة. أما فرع الدباغة فبلغت حصته الاستثمارية 9 في المائة، وهو ما يعادل 8 ملايين درهم من الاستثمارات، في حين بلغت استثمارات فرع الألبسة الجلدية 6 ملايين درهم.

وتتمركز 52 في المائة من مقاولات القطاع بجهة الدارالبيضاء الكبرى، و34 في المائة بفاس بولمان، وتعتبر هاتان المنطقتان الأكثر تصديرا بمعدل 72 في المائة.

ويمثل فرع الأحذية أهم نشاط في قطاع صناعة الجلد، بـ 244 وحدة إنتاجية، ومداخيل تناهز 172.08 ملايين أورو، أي ما يقارب 76 في المائة من مجموع إنتاجية القطاع، وزهاء 79 في المائة من قيمته التصديرية.

أما فرع الألبسة الجلدية فيساهم بـ 10 في المائة من القيمة الإنتاجية للقطاع "22.7 ملايين أورو"، ويضم 58 وحدة صناعية، كما يشغل 11.7 في المائة من اليد العاملة في القطاع، ويصدر ما يقارب 39.17 مليون أورو، أي زهاء 15 في المائة من قيمة الصادرات في هذا القطاع.

أما فرع الدباغة فيمثل 58 وحدة عصرية، وحقق هذا النشاط سنة 2009 ما يعادل 24.2 في المائة من القيمة الإجمالية إنتاج القطاع، و6 في المائة من المبيعات الموجهة للخارج.

ويساهم هذا النشاط، الذي يحقق 16.5 ملايين أورو، بـ 6 في المائة من مجموع الصادرات لهذا القطاع. وتمثل إيطاليا أهم زبون له بـ 24.5 في المائة، تليها فرنسا بـ 18.8 في المائة، وإسبانيا بـ 1.02 في المائة، وكوريا.

أول قطاع مشغل لليد العاملة

تعد الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة، إحدى رافعات الترويج التجاري للتموقع الجديد لقطاع الألبسة بالمغرب، من خلال تقديم حلول تهدف إلى إضفاء حركية على ""طلبيات التحديث، والطلبيات على المدى القصير".

ويمثل قطاع النسيج والألبسة الذي يعد "رائد القطاعات المصدرة" بالمغرب، 30 في المائة من الصادرات الوطنية بـ 30 مليار درهم، حسب معطيات سنة 2008، وتقدر مساهمته في الناتج الداخلي الخام بنسبة 4 في المائة.

كما يعد هذا القطاع أول مشغل لليد العاملة، من بين الصناعات التحويلية، بمجموع 210 آلاف شخص، أي 40 في المائة من مناصب الشغل في القطاع الصناعي.

وكانت صناعة الألبسة في المغرب صنفت سنة 2008 ضمن المزودين الخمسة الأوائل للسوق الأوروبية، بعد الصين، وتركيا، والهند، وبنغلادش، بـ 2.5 مليار أورو.

وتشتغل في قطاع النسيج والألبسة 1612 مقاولة، معظمها متوسطة وصغيرة. وتمثل هذه الصناعة نسبة 21 في المائة من مجموع الصناعات المغربية.

وحققت هذه الوحدات ما مجموعه أكثر من 30 مليار درهم، أي ما يمثل 14 في المائة من مجموع أرقام أعمال الوحدات الصناعية، في وقت بلغت قيمة الصادرات 30 مليار درهم، في السنة السابقة للأزمة العالمية. ويشغل القطاع 210 آلاف عامل، ما يمثل 40 في المائة من مجموع العمال المشتغلين في الصناعات.




تابعونا على فيسبوك