تمكنت مصالح أمن الفردوس، التابعة لأمن الحي الحسني عين الشق بالبيضاء، الجمعة الماضي، من إيقاف المسمى ( م. إ)، من مواليد 1988، بمدينة الصويرة، ويقطن بمقاطعة سيدي عثمان. واعتقل المتهم متلبسا بحيازة وبيع 150 طابعا مخزنيا من فئة عشرين درهما.
وحسب مصادر "المغربية"، فإن المتهم كان يستعين في تصريف بضاعته المزورة بحراس الدراجات والسيارات، العاملين أمام الإدارات العمومية، وكذلك ببعض محلات بيع التبغ (الصاكات) بثمن يتراوح بين 9 إلى 10 دراهم، الأمر الذي يؤثر على مداخيل الدولة، ويطرح تساؤلات حول صحة الوثائق التي تحمل الطوابع المزورة.
وأكدت المصادر أن المتهم كان يحصل على مداخيل تفوق 5 آلاف درهم يوميا من هذه العملية، ولأن لديه شركاء مازال البحث جاريا، من أجل إيقافهم
وأوضحت المصادر أنه، بعد الاستماع إلى المتهم، أحيل على الوكيل العام للملك، من أجل جناية تزوير طوابع مخزنية.
وأضافت المصادر أن الفرقة المذكورة، بعد تصديها لظاهرة ترويج القرقوبي ولجرائم السرقات، حققت السبق في وضع حد لتزوير وترويج الطوابع المخزنية من فئة 20 درهما، بعد تجنيد الفرقة، وتنظيم عملية الترصد والترقب، ونصب كمين لإيقاف المتهم في حالة تلبس.