في أجواء عادية جدا، جرت عملية انتخاب أعضاء مجلس مقاطعة أنفا المتكون من 17مستشارا ومستشارة.
فبعد مرور ربع ساعة على الموعد المقرر، أعلن ممثل السلطة العمومية ( رئيس الدائرة الحضرية) انطلاق الأشغال بالمناداة على العضويين الأكبر سنا (العربي خبر) والأصغر سنا (مباركة بوعيدة)، وبحضور الأعضاء السبعة عشر، حيث ترأس الجلسة العربي خبر ومباركة بوعيدة بصفتها كاتبة الجلسة.
وما إن بدأ الترشح لمنصب رئيس المقاطعة، إذ أعلنت ياسمينة بادو نفسها مرشحة وحيدة، حتى أخذت الكلمة بسيمة حقاوي عن العدالة والتنمية وبدأت في إطلاق النار على الجميع، احتجاجا منها على المرشح الوحيد، ناعتة العملية "باللاديمقراطية" وبأن "التحالفات أمليت من فوق" مما دفعها إلى الانسحاب.
تواصلت العملية الانتخابية باكتساح ياسمينة بادو بخمسة عشر صوتا وبطاقة واحدة ملغاة، ليتأكد ما ذهبت إليه حقاوي من أن التحالفات معدة سلفا، خصوصا أن منصب النائب الأول مر بالطريقة نفسها، حيت ترشح محمد شباك عن التجمع الوطني للأحرار وفاز بستة عشر صوتا. أما بالنسبة لمنصب النائب الثاني فقد خرقت القاعدة بأن تقدم للترشيح مستشاران، هما ميلود المرتجي وحسن زكي الذي فاز بـ 12 صوتا مقابل 4 لميلود المرتجي. بالنسبة للنائب الثالث عادت قاعدة المرشح الوحيد لتسيطر على بقية أطوار العملية الانتخابية، ففاز خالد شعيبي بستة عشر صوتا.
تواصلت العملية تحت رئاسة ياسمينة بادو التي أخذت الكلمة، وردت على بسيمة حقاوي متهمة إياها بمحاولة عرقلة العملية الانتخابية، وبأن التحالفات تجري في أعرق الديمقراطيات في العالم، وأنها تحالفات طبيعية وامتداد للتحالف الحكومي.
وجرى انتخاب عدنان الدباغ كاتبا للمجلس بأربعة عشر صوتا وبطاقتين ملغاتين، والفكاك بن المواق بـ 15 صوتا وبطاقة واحدة ملغاة، وبمنطق التوافق نفسهجرى انتخاب رئيس لجنة التعمير والبيئة رضوان فركالي، إذ حصل على 14 صوتا وبطاقتين ملغاتين، وفتيحة الجامعي كنائبة لجنة البيئة والتعمير ب 15 صوتا وبطاقة واحدة ملغاة، والعربي خبر رئيس لجنة المالية والشؤون الاقتصادية والاجتماعية بـ 16 صوتا، ونائبته السعدية بياض بـ 15 صوتا من أصل 16، وبطاقة واحدة ملغاة.