تغيير سكنعصابة أولاد حجاجمن سجن برشيد إلى عكاشة

الجمعة 06 فبراير 2009 - 07:03

علمت "المغربية" من مصادر مطلعة أن حراس السجن وعناصر الأمن نقلوا، بعد ظهر أول أمس الأربعاء، 6 من أفراد ما يعرف بملف "عصابة أولاد حجاج"، من السجن المحلي ببرشيد، إلى المركب السجني عكاشة في الدارالبيضاء، بعد تمكن المسؤولين من تحرير "المحتجزين"، وفك ما اعتبر ع

وذكرت المصادر ذاتها أن المتهمين الستة، 5 إخوة، ومتهم آخر يدعى عبد الكريم (ق)، نقلوا في الثالثة بعد الظهر تحت حراسة أمنية مشددة، مشيرة إلى أنهم قاموا باحتجاز عدة سجناء من بينهم معتقلون من تيار السلفية الجهادية، وأحكموا إغلاق الزنزانة، وأعلنوا أنهم لن يفكوا الاحتجاز، إلا بحضور المسؤولين بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج من أجل تلبية مطالبهم، وإطلاعهم على ما أسموه "التجاوزات" التي ترتكب في حقهم داخل السجن.

وقالت مصادرنا إن المسؤولين بالسجن تمكنوا بعد مفاوضات عسيرة من فك "التمرد"، مشيرة إلى أنه سبق أن جرى نقل المتهمين السالف ذكرهم من سجن سطات إلى سجن برشيد.

وكانت التحقيقات التي باشرتها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، في حرب العصابتين المتناحرتين ببرشيد، أولاد حجاج أو ما يسمى بـ "أولاد الخويل"، و "أولاد النعانعي" حول احتكار سوق المخدرات والخمور، إلى اعتقال 25 متهما بالدارالبيضاء وبرشيد.

يذكر أن مواجهة دامية بالسلاح الأبيض والسيوف، بين العصابتين، يوم 24 ماي الماضي، أسفرت عن مقتل عبد الرحيم (ع) من عصابة "أولاد النعانعي"، وإصابة شقيقيه عبد الحق وعزيز ومساعدهم أيوب بجروح وصفت بالخطيرة، في عملية تصفية حسابات استعمل فيها الخطف والاقتتال بالأسلحة البيضاء، على شاكلة الأفلام الهوليودية.

ويوجد من بين الأشخاص المعتقلين على خلفية هذا الحادث، ستة من عصابة "أولاد الخويل"، يشتبه في تنفيذهم عملية الاختطاف، التي تلاها ارتكاب جريمة قتل في حق عبد الرحيم.

وأكد مصدر أمني ذاته أن عمليات التفتيش، التي قام بها المحققون بمنازل المتهمين آنذاك، أسفرت عن حجز ثلاث سيارات استعملت في نقل المخدرات، وتبين أن إحداها استغلت في عملية الاختطاف التي تلتها جريمة القتل، إضافة إلى دراجة نارية استعملت أيضا في نقل المخدرات، فضلا عن أزيد من 20 سلاحا أبيضا، وعصي، وقطعة حديد، أعدت لتستعمل كسلاح أبيض.




تابعونا على فيسبوك