الصقور يطلقون الرصاص لمنع اعتداء بواسطة سيف

الأربعاء 01 أكتوبر 2008 - 08:45

اضطر مساء أول أمس الاثنين، عنصر من فرقة الدراجين الأمنية أو ما يعرف بالصقور، ، الاثنين، إلى استعمال سلاحه الناري لمواجهة متهم وصف بـ"الخطير"، كان يحمل سيفا من الحجم الكبير.

وحاول قتل رجل الأمن، الذي تدخل لإنقاذ مواطن جرى الاعتداء عليه من طرف المشتبه به، المبحوث عنه من طرف مصالح الأمن.

وأطلق عنصر فرقة الدراجين رصاصة من مسدسه، دون أن يصيب المتهم، الذي لاذ بالفرار بعد أن حاول الاعتداء على رجل الأمن بواسطة سيفه، إذ نجا رجل الأمن الذي كان يمتطي دراجته النارية بأعجوبة من قبضة المتهم.

وأفادت مصادر متطابقة، عاينت الحادث أن عنصرين من فرقة الدراجين كانا بصدد القيام بحملة تمشيطية، قبل موعد الإفطار بقليل، بعدد من النقط السوداء، التي تعرف ارتفاعا في معدل الجريمة، بمنطقة ابن امسيك سيدي عثمان، حين صادفا المتهم المذكور وبحوزته سيفا من الحجم الكبير، قرب مجزرة سيدي عثمان، وهو يعتدي على مواطن قصد سرقته، وألحق به جروحا في أنحاء مختلفة من جسده.

وعمد عنصرا الأمن المتدخلان إلى تهديد المشتبه به، غير أنه لم يمتثل لأوامرهما، بل تقدم نحو أحدهما وحاول الاعتداء عليه بواسطة سيفه، الأمر الذي اضطر رجل الأمن الآخر لاستعمال سلاحه الناري وإطلاق رصاصة من مسدسه تجاه المشتبه به دون أن يصيبه، وتمكن المعتدي من التخلص من قبضة رجلي الأمن رغم مطاردته لأزيد من ساعة.

وتوجه رجلا الأمن والضحية، وعدد من السكان الذين عاينوا الحادث، وعبروا عن ارتياحهم لتدخل رجلي الأمن وإنقاذ المواطن بتعريض حياة أحدهما للخطر، إلى مصلحة الشرطة القضائية بابن امسيك سيدي عثمان، لتسجيل محضر في الموضوع، والإدلاء بمواصفات المشتبه به، الذي جرى تحرير مذكرة بحث في حقه، وكذلك لتعليل موقف رجل الأمن، الذي استعمل سلاحه الناري، علما أن هناك مذكرة أمنية، تحدد حالات إطلاق الرصاص الذي لا يمكن أن يأتي كرد فعل من الوهلة الأولى، وتشير المذكرة الأمنية إلى أن إطلاق الرصاص يبقى آخر حل، أو عند تعرض حياة الشرطي لخطر، وهي الحالة التي عاينها عدد من السكان الذين رافقوا الشرطي للإدلاء بشهاداتهم.

يذكر أن عنصرا من فرقة الصقور الأمنية، التابعة لولاية أمن أنفا، اضطر، أخيرا، إلى إطلاق رصاصة من مسدسه في الهواء، بعد محاولة قتله من طرف أحد المشتبه بهم قرب ثانوية جابر بن حيان في الدارالبيضاء، وأصيب عنصر الدراجين بفرقة الصقور بجرح في شفته، وكسر في يده، بعد محاولته القبض على متهم بالسرقة باستعمال السلاح الأبيض.

وفوجئ رجلا الأمن بمقاومة المشتبه به لهما، بعد إشهاره سكينا من الحجم الكبير وضربه عنصر فرقة الصقور، هذا الأخير الذي لم يجد بدا من إخراج مسدسه وإطلاق رصاصة إنذارية في الهواء لتهديد المتهم، الذي جرى القبض عليه بعد تدخل فرقة أمنية أخرى.




تابعونا على فيسبوك