فازت كلية الآداب عين الشق بالجائزة الكبرى للدورة العشرين للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، وبجائزة أحسن نص مسرحي وذلك عن مسرحية "خدم للا".
وعادت جائزة أحسن إخراج لكلية الحقوق بمراكش عن مسرحية "فصيلة على طرق الموت"، وذلك ضمن مجموعة من الجوائز، التي جرى الإعلان عن المؤسسات الجامعية الفائزة بها خلال حفل اختتام هذه التظاهرة الدولية، التي نظمتها كلية الآداب بنمسيك التابعة لجامعة الحسن الثاني المحمدية من10 إلى15 يوليوز الجاري.
وكانت جائزة أحسن تشخيص رجالي، من نصيب الممثل فلاف فيتال من أكاديمية جماكيك للفنون الموسيقية والمسرحية بجمهورية التشيك، الذي شارك في أداء أدوار مسرحية "ليلة القتلة"، وجائزة أحسن تشخيص نسائي من نصيب الممثلة سميرة حسايكا من كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق التي شاركت في مسرحية "خدم للا".
أما جائزة أفضل سينوغرافيا فحازت عليها كلية الصيدلة التابعة لجامعة "كومبولوطونس مدريد"، عن مسرحية "ضياع ويندي". وجرى أيضا منح جائزة خاصة لكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بسلا عن مسرحية "الفهاماتور".
وبهذه المناسبة سلم الأستاذ محمد شيشا عن جامعة مركز بيسكرة "الجزائر" شهادات تقدير واعتراف، لرحمة بورقية، رئيسة جامعة الحسن الثاني المحمدية، ولعبد المجيد القدوري، رئيس المهرجان وعميد كلية الآداب بنمسيك، وعبد القادر كنكاي عن لجنة إدارة المهرجان، وذلك اعترافا بالجهود التي تبذلها جامعة الحسن الثاني المحمدية، في خلق فضاءات فنية وإبداعية لفائدة الشباب.
وقالت رحمة بورقية، في كلمة خلال حفل الاختتام، إن المهرجان حقق أهدافه ودوره في احتضان الشباب الجامعي الموهوب، كما حقق دوره التربوي والتواصلي، مشيرة إلى أن النجاحات، التي حققتها هذه التظاهرة منذ انطلاقها تحفز المشرفين على تنظيمها على مواصلة المسيرة، والانخراط في عملية تقوية جانب التكوين الفني والأكاديمي.
وفي السياق ذاته أكد عبد المجيد قدوري، أن المهرجان وصل مرحلة النضج، لذلك يتعين فتح آفاق جديدة لتعزيز المكتسبات، وولوج مرحلة أخرى خاصة في مجالي الإنتاج والتكوين المسرحي.
وأضاف أن المهرجان دخل مرحلة الإنتاج الفني المشترك، بتعاون مع جامعات أجنبية من خلال مسرحية "حلم منتصف الليل"، التي تشكل ثمرة عمل مشترك بين جامعات مغربية، وألمانية، وإسبانية وإنجليزية، مشيرا في هذا الصدد، إلى أن المشرفين على تنظيمه، يبحثون مع جامعات أميركية إمكانية إنجاز عمل مسرحي مشترك.
وعن عدم مشاركة جامعات من إفريقيا جنوب الصحراء، وأميركا اللاتينية، أوضح عبد المجيد قدوري، أن المشرفين على المهرجان يعملون على إيجاد حلول لمشاركة هذه الجامعات، خاصة من خلال التفكير في شراكة مع الخطوط الملكية المغربية.
وقدمت خلال هذه الدورة مسرحيات "فصيلة على طريق الموت" لكلية الحقوق (مراكش)، و"شمس الليل" لكلية طب الأسنان (الدار البيضاء)، و"مدينة الموتى الأحياء" لكلية الآداب (بني ملال)، و"إيكو" لكلية الآداب بن مسيك، و"الفهاماتور" لكلية الحقوق (سلا)، و"ظل الأرض" لكلية الحقوق (جامعة الحسن الثاني المحمدية)، و"خدم للا"لكلية الآداب (عين الشق)، و"شذرات" لكلية الآداب (أكادير)، و"ضياع ويندي" لكلية الصيدلة (جامعة كومبلوطنس - مدريد)، و"شعر شاكا الدرامي" لمسرح المعهد الوطني للشباب والرياضة (الكونغو برازافيل)، و"ليلة القتلة" لأكاديمية جاماكيك للفنون الموسيقية والمسرحية (التشيك).
بالإضافة إلى مسرحيات "موت رجل تافه" لجامعة كاريونس (ليبيا)، و"بير بير ودا" لمسرح الشباب التجريبي (بلغاريا)، و"رجال محترمون" لوزارة الثقافة السورية، و"كيوبيد في الحي الشرقي" لجامعة حلوان (مصر)، و"حلم ليلة منتصف الصيف" لجامعة هيلدشيم (عمل مشترك ألماني مغربي إسباني إنجليزي)، و"نساء مهاجرات على الطريق" لجامعة العلوم التطبيقية والفنون (هونسون - ألمانيا)، و"دوران دائري" لمدرسة الفن (برونشويغ - ألمانيا)، و"زواج كوم" للإقامة الجامعية لمركز بسكرة (الجزائر).