أنس بناني منشغل بمستقبل صوره الفوتوغرافية

الإثنين 23 يونيو 2008 - 10:31
بناني اهتم بالنخيل كموروث مهدد بالاندثار

ينشغل الآن الفنان, أنس بناني بمستقبل صوره الفوتوغرافية, التي يأمل أن تجد فرصتها لمعانقة ردهات المعارض, حيث كرس عدسته منذ مدة لرصد مختلف المظاهر الحياتيه.

سواء من عمق مدينته مراكش, أو عبر السفر بين تيمات متعددة مثل"هذا النخيل الذي يراقبنا", أو الطفولة, أو احتفاليات عيد الأضحى.

وقال بناني, في اتصال بـ "المغربية" إنه يأمل في تحقيق مشروع إقامة معرض بدار الفنون بالرباط في عام 2009, لتقديم جديد أعماله, التي يرى أنها تتمحور حول مواضيع عدة.

وأشار إلى أن الصورة الفوتوغرافية, لم تستطع بعد فرض ذاتها, ودخول السوق بالشكل المطلوب, عكس اللوحة التشكيلية, التي أصبحت مادة رائجة بشكل لافت. وأوضح أن الفن الفوتوغرافي, رغم كونه أقرب إلى حياة الناس, ويقدم لهم الواقع كما هو, إلا أنه مازال يفتقر للدعم المطلوب.

وقال بناني إنه يواجه صعوبات عدة على مستوى إخراج لوحاته الحالية الى النور, نظرا للتكاليف التي تتطلبها, ويأمل أن تكون هناك أيادي مساعدة, قادرة على فتح الباب أمام كل مهتم, سواء عبر الدعم أو عبر توفير قاعات العرض, موضحا أن أعماله الحالية التي تنتظر فرصة لقاء الجمهور تشكل مادة خاما لخزانته الفنية ولمسيرته الإبداعية.

أنس بناني حاصل على العديد من التتويجات في ملتقيات فنية وطنية ودولية, وله مجموعة معارض فنية يعتبرها خزانته, التي تؤرخ لمجهود بحثه في استنطاق كل ما يتفاعل في الواقع اليومي للإنسان من أحاسيس, ومن علاقات ومن صدامات بينه وبين نفسه وكذا بينه وبين العالم الخارجي من حوله.

لقد استطاع أنس بناني أن يرسم لنفسه مسارا فنيا يعتمد على الروبورتاجات الفوتوغرافية, وعلى اقتناص كل ما يمكن أن يدشن لمادة فنية قريبة من هموم الناس, وترصد لوقائع يومية ملتصقة بحياتنا, وهو عبر كل ذلك يواصل ارتباطه بآلة التصوير, التي يعتبرها عينه النافذة والمنتقدة لما يجري من حوله.

يقول أنس بناني "المغرب يتحول بسرعة, لذلك, فإن من يرى الصور التي أنجزتها قبل ثلاث أو أربع سنوات سيحس حتما هذا التغيير, لذلك أرى بأن الصورة هي الأكثر صدقا في رصد الواقع اليومي للأشخاص وللأشياء أيضا".




تابعونا على فيسبوك