شرطي يصطاد لصا بالبيضاء برصاصة في الفخذ

السبت 31 ماي 2008 - 08:42

اضطر شرطي من فرقة الصقور الدراجين، ليلة أول أمس الخميس، إلى إطلاق رصاصتين، أصابت إحداهما فخذ لص حاصر رفقة زميله، مواطنا بأحد شوارع الدارالبيضاء، لسرقته تحت التهديد بالسلاح الأبيض.

وحسب مصادر أمنية، فإن اللصين تمكنا، في حدود العاشرة والنصف ليلا، بشارع الجيش الملكي وتحديدا بساحة لاكونكورد، من سلب الضحية مبلغ 450 درهما تحت التهديد بالسلاح الأبيض، قبل أن يباغثهما عنصرا أمن من فرقة الصقور الدراجين، وطلبا منهما التوقف والاستسلام، غير أنهما لم يمتثلا.

وأضافت المصادر أن أحد اللصين كان في حالة تخذير جد متقدمة، وحاول التهجم على رجل الأمن، ما دفع الأخير إلى الاستعانة بمسدسه، وإطلاق رصاصة في الهواء لإنذاره وإجباره على الاستسلام، غير أن السارق أصر على مهاجمة الشرطي والاعتداء عليه بالسلاح الأبيض، ما اضطره إلى توجيه طلقة نارية ثانية إلى فخذه، لشل حركته.

في تلك الأثناء، تشرح المصادر نفسها، حاول اللص الثاني الفرار، غير أن عنصر الأمن الثاني تعقبه بمعية الضحية، وجرى اعتقاله، في حين نقل المصاب، تحت حراسة أمنية، إلى قسم المستعجلات ابن رشد، وخضع لعملية استخراج الرصاصة، مبرزة أنه، إلى حدود أمس، كان ما يزال يرقد بالمستشفى.

وأفادت المصادر "المغربية" أن اللص الثاني، أحيل على مصلحة الشرطة القضائية لأمن أنفا للتحقيق معه، موضحة أنه اعترف بأن زميله حاول الاعتداء على الشرطي بالسلاح الأبيض، رغم تحذيره عدة مرات ومطالبته بالاستسلام، قبل أن يطلق عليه رصاصة في اتجاه فخذه دفاعا عن نفسه، وهو ما أكده الضحية الذي تعرض للسرقة، وثلاثة شهود آخرين عاينوا الحادث.

يذكر أن رجل أمن، يعمل بالشرطة القضائية لسيدي يحيى الغرب، بالقرب من القنيطرة، اضطر هو الآخر إلى استعمال سلاحه، ليلة الأربعاء- الخميس، للدفاع عن نفسه، عندما وجد نفسه محاصرا من طرف ستة مجرمين خطيرين مخمورين ومسلحين بسواطير وسيوف وهراوات، حاولوا قتله.

وأوضح بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني أن الحادث وقع خلال عملية تمشيطية قامت بها فرقة للشرطة القضائية بغابة دوار "رحاونة"، حيث يختبئ هؤلاء المنحرفون، الذين قاموا بعدة اعتداءات بالسلاح الأبيض وسرقات بالمدينة والمناطق المجاورة.

وخلال العملية جرى إطلاق خمس رصاصات، ثلاث منها تحذيرية، في حين أصابت رصاصتان مجرمين، أحدهما في الرأس، نقل على إثرها فورا إلى مستشفى "الإدريسي" بالقنيطرة، حيث وضع تحت العناية المركزة.

وأصيب المجرم الآخر، وهو زعيم العصابة، ومبحوث عنه على الصعيد الوطني، في الفخذ الأيسر، قبل أن يلقى عليه القبض، ثلاث ساعات بعد ذلك، في منزل والديه، وجرى نقله إلى المستشفى نفسه، حيث وضع تحت حراسة أمنية مشددة.




تابعونا على فيسبوك