قررت الشرطة القضائية بالحي المحمدي عين السبع تمديد الحراسة النظرية للمتهم، الذي عثر بحوزته على الحقيبة الثانية، التي وضعت فيها 133 مليون سنتيم، المسروقة من قبل أربعة ملثمين، الثلاثاء الماضي، بعد اقتحامهم وكالة بنكية تابعة لـ (التجاري وفا بنك)، بحي لافيليت
كما مددت الحراسة النظرية بالنسبة للظنين الثاني، الملقب بـ "إيرو"، الذي تسلم 10 آلاف درهم من الإسكافي الذي عثرت الشرطة بحوزته الحقيبة، بدوار "الكريمات" في الدارالبيضاء.
وأفادت مصادر أمنية "المغربية" أن التحريات قادت إلى اعتقال، أمس الجمعة، "سيكليس" بالحي الحسني، يشتبه أن له علاقة بالدراجتين الناريتين، اللتين استعملتا في عملية السرقة.
وجاء الاهتداء إلى الحقيبة الثانية، بعد التوصل إلى معلومات تفيد أن شخصا يدعى إدريس (و)، يقطن في دوار "الكريمات"، كان بالقرب من الوكالة أثناء وقوع الحادث، حمل الحقيبة وهرب بها، بعد أن تمكن زبون من الحصول على الحقيبة الأولى، عقب صدمه بسيارته دراجة نارية، من أصل اثنتين أعدهما اللصوص للفرار، لينجح في استرجاع 161 مليون سنتيم التي كانت بها.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الشرطة ألقت القبض على إدريس، الأربعاء الماضي، بهدف التحقيق معه، ليتبين أنه حاول إخفاءها لدى صاحب مكتبة.
وأبرزت المصادر نفسها أن المحققين تعرفوا على هوية المسلحين الأربعة، مشيرة إلى أنه جرى إصدار مذكرات بحث وطنية في حقهم، في حين جرى استقدام أب أحد الجناة وشقيق جاني آخر للاستماع إليهما، بينما تبين أن المشتبه فيهم لم يعودوا إلى منازل ذويهم منذ يوم تنفيذ العملية.
وكان أربعة ملثمين اقتحموا الوكالة، في حدود الواحدة ظهرا، إذ هددوا زبناءها بسيوف وقنابل مسيلة للدموع، وأرغموا أمين الصندوق على تمكينهم من المبالغ المتوفرة لديه، التي تصل قيمتها إلى أزيد من 300 مليون سنتيم.