حزن بمندوبية الاتحاد الأوروبي على مقتل مستشارها السياسي

استنفار أمني لاعتقال قاتلي مواطنين أوروبيين بالرباط

الأربعاء 20 شتنبر 2006 - 12:29
كريم زيماش المتهم الرئيسي بقتل المسؤولين الأوربيين، اعترف بأنه مرتكب الجريمة اثناء التحقيق معه (أ ف ب).

عاش موظفو مندوبية اللجنة الأوروبية بالرباط، أمس الثلاثاء، يوما مأساويا، حزنا على مقتل الوافد الجديد على المندوبية، الإيطالي روميسير ديليسيانو، وزوجته البلجيكية لاغاس ديلوس أريينا، على يد مجهولين بمقر سكنهما، بإحدى فيلات زنقة "لاليلك" بالرباط.

وأفادت مصادر مقربة من التحقيق، الذي فتح مباشرة بعد وقوع الحادث، أن وفدا أمنيا رفيع المستوى، عقد لقاء مع مسؤولين بالمندوبية الأوروبية قصد تجميع كل المعطيات، التي من شأنها المساعدة في عمليات البحث عن المتورطين في الجريمة.

وذكرت المصادر نفسها أن المسؤولين في المندوبية طالبوا المحققين بتكثيف جهودهم بغية الوصول إلى الجناة، مضيفة أن مصالح الأمن تعيش حالة استنفار، وجندت كل طاقاتها البشرية واللوجستيكية لفك لغز هذه الجريمة.

وأوضحت المصادر أن التحريات ما زالت في مراحلها الأولى، وأن الجهات الموكل إليها أمر التحقيق على درجة كبيرة من الكفاءة والمهنية، مبرزة أن القسم الجنائي استمع إلى الخادمة، التي تعمل لدى الضحيتين، كما توصل المحققون إلى سرقة مرتكبي الجريمة لبعض الأثاث المنزلي وهاتف محمول، إضافة إلى السيارة.

وأكدت المصادر ذاتها أن عناصر الشرطة عثرت، فور وصولها إلى مسرح الجريمة، على الضحيتين غارقتين في دمائهما داخل غرفة النوم، مرجحة تعرضهما لطعنات قاتلة بواسطة آلة حادة يفترض أن تكون سكينا، مشيرة إلى أنه جرى العثور على الابن الأكبر للضحية، خارج الفيلا (موقع الجريمة)، الذي أكد في حينه أنه خرج ليبلغ عن الواقعة.

وبينما رجحت مصادر أمنية، في إفادات "الصحراء المغربية"، أن تكون الجريمة نفذت بدافع السرقة، استبعدت في الوقت ذاته فرضية "العمل الإرهابي".

وخلف الحادث استنكار سكان العاصمة الإدارية ومختلف الأوساط الحقوقية في المدينة
يذكر أن روميسير ديليسيانو، يحمل الجنسية الإيطالية، وعين حديثا مستشارا سياسيا بمندوبية اللجنة الأوروبية بالرباط، في حين تحمل زوجته لاغاس ديلوس أريينا الجنسية البلجيكية، ولهما أربعة أبناء، أكبرهم سنا يبلغ 11 عاما.




تابعونا على فيسبوك