أحالت صباح الأحد المنصرم، مصالح الضابطة القضائية لدى المنطقة الإقليمية لأمن تيزنيت، على أنظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف في أكادير، عصابة مكونة من 13 عنصرا، متخصصة في سرقة الدراجات النارية، ولهم سوابق في السرقة والاتجار في المخدرات
ويتحدر المتهمون من منطقة بلفاع التابعة إداريا لإقليم اشتوكة أيت باها، بلغ ما حصدوه بحسب اعترافاتهم 32 دراجة نارية منها دراجات لأعوان سلطة »مقدمين وشيوخ
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر أمنية لـ »الصحراء المغربية« أن أفراد العصابة التي تعد الأكبر من نوعها، تستعمل مفاتيح لأقفال دراجات مماثلة أو تكسر تلك الأقفال أو تنقل الدراجات مقفلة عند تعذر الفتح أو الكسر ، وذلك عند قيام أفرادها بعمليات السطو على المسروقات
وأضافت المصادر الأمنية ذاتها، أن أفراد العصابة كانوا يتقاسمون الأدوار فيما بينهم، فمنهم من يتكلف بالسرقة ومنهم من يتكفل بنقل المسروقات، والبعض الآخر بعمل على تخزينها وتزوير بطاقاتها الرمادية، وآخرون يتكلفون بعرض المسروقات للبيع
وتوبع المتهمون بعد إنهاء التحقيق والبحث معهم بتهمة »تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة المقرونة بالتعدد
وجاء إيقاف المتهمين الذين ما لايزال ثلاثة منهم في حالة فرار، عندما أُخبر المواطن
الذي سبق له أن تقدم بشكاية لدى مصالح المنطقة الاقليمية لأمن تيزنيت بعد سرقة دراجته النارية، من طرف أصدقاء له بكونهم ضبطوا دراجته المسروقة بحوزة مشتبه فيه بإقليم اشتوكة أيت باها
عندها اتصل المعني بالأمر وعلى الفور بمصالح الأمن في تيزنيت، لتنتقل على التو إلى عين المكان، فرقة من الشرطة القضائية في تيزنيت إلى عين المكان، ثم التوجه إلى منزل المشتبه به المبلغ عنه، وهناك تعرف
أ على دراجته التي كانت ضمن مجموعة من الدراجات النارية الأخرى التي ضبطت بحوزة المتهم أ
أ الذي اعتقل على الفور وجرى نقله إلى تيزنيت، حيث جرى التحقيق معه ليعترف حسب مصدر أمني بسرقة 32 دراجة نارية وبأنه شريك في ذلك لخمسة متهمين آخرين