أخيرا سيرى، أول مسلسل تلفزيوني للقناة الثانية "وجع التراب" لمخرجه وكاتبه ومنفذ انتاجه شفيق السحيمي، سيرى النور بعد التغلب على جميع المشاكل التي خيمت على مجريات التصوير الأولى للمسلسل قبل سنة، إذ من المنتظر عرضه ضمن برامج رمضان هذه السنة بعد تعذر عرضه
لكن و من خلال العمل الذي أقدمت عليه القناة الثانية بتخصيص منفذ للإنتاج و مخرج من داخل القناة، أعطى للعمل استمراريته بعد التوقف الذي طال العمل، لتتم بذلك الحلقات العشر المتبقية من العمل الدرامي، التي صورت في ظرف سبعة أسابيع بنواحي كل من مدينة سيدي قاسم و سيدي سليمان والحاجب ومكناس.
وسيدخل المسلسل المنتظر بثه في رمضان المقبل مرحلة التوضيب، ليكون جاهزا قبيل برمجة الأعمال الرمضانية التي ينتظرها المشاهدون بشغف كبير، لكن ليس بنفس مستوى الأعمال التي سبق وأن عرضت في المواسم الرمضانية السابقة، والتي لم ترق إلى مستوى إعجاب و تطلعات المشاهدين.
ويتوخى المشرفون على المسلسل التلفزيوني الأول في عمر القناة الثانية، أن يكون في مستوى تطلعات الجمهور، وخاصة بعد تخصيص القناة إمكانيات لإتمامه، لكن رغم هذا يبقى العمل الجديد من أطول الإنتاجات المغربية تصويرا، بعد أن استغرقت مدة تصويره أكثر من سنة.
هذا العمل الذي تتمحور قصته حول تشبث الإنسان المغربي بأرضه، والمسلسل المقتبس من رواية الفرنسي إميل زولا "الأرض" جسد أدواره البطولية شفيق السحيمي ومحمد البسطاوي وسلوى الجوهري وفاطمة وشاي إلى جانب بعض الوجوه الفنية الأخرى
إذ تطمح القناة إلى أن يكون هذا العمل من بين خيرة الأعمال الدرامية.
تختلف حكايات "وجع التراب" لكنها تتداخل في ما بينها لترسم لوحة حكائية صورتها الأساسية الإنسان المرتبط بالأرض والتراب، وهذه هي قصة المسلسل، الذي عرف قصة قبل إتمام تصويره.